عاجل

اليوم تنطلق قمة تشرين والاتحاد في الدوري السوري    مجلس الشيوخ الأمريكي يحذر السعودية من شراء أسلحة من روسيا والصين    توالي ارتداد أسعار الذهب اليوم الجمعة من الأعلى لها في خمسة أشهر مع الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي    استقرار سلبي لأسعار خام نيمكس وبرنت اليوم الجمعة وسط الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي    قرارا أمريكيا يحمّل بن سلمان المسؤولية عن مقتل خاشقجي    الرئيس الأسد لوفد روسي: أهمية استثمار اجتماعات اللجنة المشتركة لوضع تصورات طويلة الأمد لعلاقات اقتصادية قوية بين البلدين    اللجنة السورية الروسية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي تناقش نتائج اجتماعات اللجان الفنية والتقنية    دعوات للتظاهر في ثلاث دول أوروبية    الولايات المتحدة: تقديم مشروع قرار أميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى الكونغرس لإدانة ابن سلمان    الولايات المتحدة: بلومبرغ: أنباء عن أن السعودية ستستهدف أميركا بخفض حاد في صادرات النفط    

الصواريخ الصهيونية على مطار التيفور في حمص علامة إحباط وفشل غربي وصهيوني .. بقلم إبراهيم علوش

2018-04-09

باتت الأسطوانة مشروخة... كلما حقق الجيش العربي السوري والقوات الحليفة والرديفة تقدماً ملموساً، إما أن يصرخ الغرب بأن سورية تستخدم السلاح الكيماوي "ضد شعبها"... "ضد شعبها"، وإما أن يشن العدو الصهيوني غارات صاروخية أو جوية على مواقع عسكرية سورية أو حليفة في سورية. وهذه المرة جاءت مزاعم الكيماوي، والتهديدات الغربية المرافقة كالعادة، ثم جاءت الصواريخ الصهيونية على مطار التيفور العسكري في محافظة حمص انطلاقاً من الأجواء اللبنانيةـ اسقطت منها الدفاعات الجوية السورية خمسة صواريخ من أصل ثمانية

في الحالتين ما هي محاولة تشويش، لا تقلل من أهمية النصر العسكري الميداني، كما أنها محاولة لتجويف النصر السوري الملموس في الغوطة معنوياً، ومحاولة لتشويه سورية وعزلها سياسياً وللتحريض على شن ضربات عسكرية ضد الدولة السورية وحلفائها، ولذلك فإن الصواريخ الصهيونية لا تنفصل عن مزاعم استخدام الكيماوي السخيفة والملفقة، والتي تصدر دوماً في أوقات محسوبة سياسياً لتؤذي سورية سياسياً ودبلوماسياً، والتي لا يستطيع أحد أن يتأكد منها أحد بشكلٍ مستقل، والتي صدرت عن منظمة مشبوهة هي "الخوذ البيضاء" المزعومة التي أسسها ضابط الاستخبارات العسكرية البريطانية جيمس لو ميجورير

ولعل أحد مظاهر الربط بين مزاعم استخدام الكيماوي والعدوان الصهيوني الجديد هو تصريحات عاموس يديلين، رئيس الاستخبارات العسكرية الصهيونية السابق، الذي صرح لموقع "والا" الصهيوني أن "الهجوم ليس أمريكياً"، أي أنه صهيوني، وكان يديلين، رئيس معهد دراسات الأمن القومي في الكيان الصهيوني، قد "احتج" عبر وسائل التواصل الاجتماعي على "استخدام الكيماوي في الغوطة"، كما كرر الحديث عن ضرورة "ردع" سورية عن "استخدام الكيماوي" في حديثه لموقع "والا".

وهذه ليست المرة الأولى التي تثار فيها مزاعم الكيماوي الكذابة ضد الدولة السورية، وليست المرة الأولى التي يحاول فيها الصهاينة شن ضربات صاروخية، ولا المرة الأولى التي تهدد فيها الدول الغربية باستهداف الدولة السورية كلما حققت تقدماً ملموساً في معركتها ضد الإرهاب والتكفير المدعوم غربياً وتركياً وخليجياً، وبالرغم من ذلك، ظلت سورية تتقدم، وظلوا يتراجعون، وها هو الجيش العربي السوري يملأ الأفق بانتصاراته، مؤخراً بالغوطة الشرقية، والولايات المتحدة تترنح، مرة تريد الانسحاب، ومرة تريد البقاء، ومرة تريد أن تضرب، ومرة تريد أن تهرب، ومرة لا تعرف ماذا تريد، وأدواتها في الساحة السورية تتهاوى الواحدة تلو الأخرى.

يكفي أنصار "الفورة السورية" عاراً أن يكون الكيان الصهيوني وحلف الناتو هو من يهب لنجدتهم، دون أن يفلح لا بإعادة عقارب الساعة إلى الوراء ولا بأن يحافظ على ماء وجهه أو وجههم ولا بأن يغطي حقيقة إحباطهم ومرارة فشلهم جميعاً، وحتى اللجوء للكيان لشن الغارة الصاروخية، بدلاً من الدول الغربية، جاء لمنع حدوث تصعيد أمريكي-روسي، ويكفي من يقفون ضد سورية عاراً أن يكون الكيان الصهيوني هو من يتبنى أكاذيب الكيماوي ويحاول أن يستخدمها غطاءً سياسياً لاستهداف الدولة السورية، هذا الكيان الذي لم يفرغ بعد من قتل الفلسطينيين عبر غزة وغيرها، وهذا الكيان الذي لا يمكن إلا أن يكون ضد كل ما هو عربي.


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account