عاجل

مصادر دبلوماسية: دمشق وحدها من سيقرر اللجنة الدستورية    أمطار متوقعة فوق المنطقتين الساحلية والوسطى والحرارة أدنى من معدلاتها    ارتداد أسعار النفط اليوم الإثنين من الأعلى لها في أربعة أشهر لتقلص من الفجوة السعرية التي استهلت بها التداولات عقب إزالة 5% من الإمداد    الخارجية الصينية: من غير المقبول تحميل مسؤولية الهجوم على منشآت أرامكو لأي جهة دون دلائل قاطعة    الدولار يهبط والذهب يصعد بعد استهداف "أرامكو    زعيمة "إلى اليمين" الاسرائيلي: صفقة القرن تنص على تقسيم القدس    بنزيمة يحقق رقماً قياسياً جديداً مع ريال مدريد    هيئة التميز والإبداع تعلن عن جائزة للباحثين الشباب    الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً يقضي بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل 14-9-2019    مجلس الشعب يعقد جلسته الأولى من الدورة العادية الحادية عشرة للدور التشريعي الثاني بحضور الحكومة    

الجيش العربي السوري يقلق أردوغان.. بقلم ألكسندر شاركوفسكي، في "نيزافيسيمايا غازيتا"

2019-05-17

الجيش العربي السوري يقلق أردوغان.. بقلم ألكسندر شاركوفسكي، في "نيزافيسيمايا غازيتا"

"بوتين وأردوغان يتقاسمان سورية مرة أخرى"، عنوان مقال ألكسندر شاركوفسكي، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول تقدم الجيش العربي السوري في تخوم إدلب، واتصال الرئيس التركي بنظيره الروسي.

وجاء في المقال: بمبادرة من أنقرة، جرى حديث هاتفي بين فلاديمير بوتين ورجب طيب أردوغان، هاجم خلاله الزعيم التركي دمشق بانتقادات قاسية، وذكر أن هدف الرئيس بشار الأسد هو "تخريب التعاون التركي الروسي في إدلب والسعي لإلحاق الضرر بروح اتفاقات أستانا" (حسب زعمه)، وأكد أن تصعيد التوتر في إدلب "يهدد تشكيل اللجنة الدستورية ويضر بالتسوية السياسية في سورية".

لم يرائي الرئيس التركي في قوله إن الوضع على حدود منطقة إدلب وصل درجة شديدة السخونة. فبعد التقدم الناجح للجيش العربي السوري في نهاية الأسبوع الماضي، حاولت التشكيلات الإسلامية من جماعة هيئة تحرير الشام ومنظمات إرهابية أخرى (بما في ذلك تلك التي تدعمها أنقرة) شن هجوم مضاد في اتجاه الطريق العام وعقدة مواصلات الحماميات، شمالي حماة. إلا أن المحاولات اليائسة للمعارضة المسلحة لمنع الجيش العربي السوري من مهاجمة إدلب تبين أنها غير مجدية.

استنادا إلى مناورات القوات الحكومية، يمكن استنتاج أن قيادة الجيش العربي السوري تخطط لإخراج الإسلاميين بالكامل من محافظة حماة في المستقبل القريب. وقد سيطرت قوات دمشق مؤخرا على نقاط مفصلية في تل هواش وهواش والجابرية، الواقعة على حدود هذه المحافظة مع إدلب المجاورة.

ويرى الخبراء بأن التحرير الكامل لمحافظة حماة من تشكيلات المعارضة المسلحة ينهي المرحلة الأولى من الهجوم الواسع النطاق للجيش العربي السوري، الذي يهدف إلى تصفية جميع مجموعات العدو في منطقة إدلب. ما يؤكد ذلك أن الجيش التركي بدأ في سحب نقاط المراقبة من هذه المنطقة. وبمقارنة ما يجري مع موضوع المحادثة الهاتفية بين زعيمي روسيا وتركيا، يمكن استنتاج أن أنقرة وموسكو توصلتا إلى اتفاقيات جديدة مقبولة للطرفين بشأن القضية السورية.


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account