عاجل

هل سيكون تيري هنري بديل فالفيردي في برشلونة ؟    نيمار يتوعد ريال مدريد    مصدر عسكري: ستقوم بعض وحدات الهندسة اليوم بتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في مناطق ديار بكر جلاغيم الإنذارات بحلب من الساعة 9.00 وحتى الساعة 14.00     انخفاض طفيف على درجات الحرارة وتحذير من حدوث الصقيع في بعض المناطق ليلا    بيلوسي: ما فعله ترامب أسوأ مما فعله نيكسون قبل الاستقالة    سقوط قتلى وجرحى جراء إطلاق نار خلال حفل خاص في كاليفورنيا    كازاخستان: تأجيل اجتماع مسار "أستانا" للدول الضامنة للحل في سورية    فيديو .. للمــرة الاولى بالفــيديو طائرات عسـ ـكرية روسية تحـ ـلق من حميميم الى مطار القامشلي السوري تفاصـ ـيل كامــلة    بماذا علق الرئيس الأسد على مقتل مؤسس منظمة الخوذ البيضاء في اسطنبول قبل أيام..    النفط يرتفع بفعل تراجع مخزون الخام الأميركي وتصريحات من أوبك    

المقاومة هى شرف هذه الأمة !!.. بقلم الدكتور محمد سيد أحمد

2019-09-04

المقاومة هى شرف هذه الأمة !!.. بقلم الدكتور محمد سيد أحمد

حينما يقرر الزعيم الخالد جمال عبد الناصر أن المقاومة ولدت لتبقى, وأن المقاومة هى شرف هذه الأمة, فلابد وأن يأخذ هذا الكلام على محمل الجد لأنه الزعيم الذى لم تصدر منه كلمة إلا وكان لها معنى ومغزى. وحينما يقرر نفس الزعيم أن حكام الخليج هم الوجه الآخر للاستعمار والرجعية ولابد من اجتثاثهم, فهذا أيضا كلام له معنى ومغزى, لأنه نابع من خلاصة تجربة الرجل الذى عاش ومات وهو يحلم بتحقيق الوحدة لهذه الأمة.

 إن كلمات جمال عبد الناصر الذى رحل عن عالمنا منذ ما يقرب من نصف قرن من الزمان لازالت صالحة للتطبيق حتى اليوم, فالمقاومة فعلا ولدت لتبقى, فمازالت المقاومة تشكل الهاجس الأكبر للاستعمار والرجعية العربية وإذا كان حزب الله هو الذى يقود المقاومة فى اللحظة الراهنة فيمكننا أن نقول وبحق أنه شرف هذه الأمة.

وفى الوقت الذى يشهر فيه حزب الله سلاحه فى وجه العدو الصهيونى ويسعى بمقاومته للقضاء على المخططات التآمرية التى تستهدف تقسيم وتفتيت الأمة العربية, نجد حكام الخليج كما هم تاريخيا يتآمرون على الأمة العربية وينفذون الأجندة الأمريكية - الصهيونية لتقسيم وتفتيت الوطن العربي ويدعمون الجماعات التكفيرية الإرهابية أحد أهم أدوات مشروع الشرق الأوسط الجديد لإشعال الفتن والنزاعات والحروب الداخلية .

لقد تم استبدال الصراع العربي – الصهيونى بصراع عربي – عربي, وبدلا من مواجهة العدو الصهيونى بالمال والسلاح الخليجى أصبحت المواجهة عربية – عربية وأصبح المال والسلاح الخليجى يوظف لمواجهة سنية – شيعية وهمية, ومن هنا تتجسد مقولة الزعيم جمال عبد الناصر التى تؤكد أن حكام الخليج هم الوجه الآخر للاستعمار والرجعية ولذلك وجب اجتثاثهم.

وفى الوقت الذى انصرف العالم العربي وانكفئ على نفسه لمواجهة الإرهاب الداخلى والمؤامرة التى تحاك ضده فتركت الساحة للعدو الصهيونى يعربد فيها كما يشاء ويقوم ببناء المستوطنات على الأرض العربية فى فلسطين ويهود القدس ويعلنها عاصمة أبدية لكيانه الغاصب ويطمس كل معالمه ويذبح ويبيد شعبنا العربي الفلسطينى بدماء باردة دون أن يتحرك ساكن للحكام العرب خاصة دول الخليج المنشغلة بالحروب الداخلية العربية والتى تدعم فيها الإرهابيين فى كل من سورية والعراق وليبيا واليمن ومصر وتونس والجزائر والسودان والصومال بهدف تقسيم وتفتيت هذه المجتمعات.

وفى هذه الأثناء يعلن حزب الله معاداته للكيان الصهيونى واستعداده للرد عليه فى أى وقت وفى أى مكان وبالفعل كلما تمت عملية من العدو الصهيونى ضد حزب الله وكوادره سواء فى الداخل اللبنانى أو خارجه جاء الرد سريعا وحاسما فى العمق الصهيونى مكبدا العدو خسائر فادحة فى المعدات العسكرية وأرواح جنوده وضباطه, ولم يكتفى الحزب بذلك فقط بل قرر أن ينضم لمعركة الشرف والكرامة التى تخوضها سورية العربية دفاعا عن المشروع القومى العربي المقاوم ونجاحه الكبير بجوار الجيش العربي السورى فى تجفيف منابع الإرهاب الداعشي - الصهيونى على الأرض السورية.

ولا يستطيع أحد أن ينكر أن حزب الله وحده الذى استطاع أن يلقن العدو الصهيونى دروسا قاسية, وهو وحده الذى رسم ومازال يرسم خرائط اشتباك جديدة مع العدو, ففى الوقت الذى ظن فيه العدو الصهيونى أنه استطاع أن يخرج مصر وفلسطين والأردن من المواجهة العسكرية عبر اتفاقيات سلام مزعومة ( كامب ديفيد – أوسلو – وادى عربة ) وبالتالى يمكن أن يجر سورية الى طاولة المفاوضات وبذلك ينهى حالة الصراع, لكن هذا الظن قد خاب على يد القائد الخالد حافظ الأسد الذى دخل المفاوضات ولمدة عشر سنوات دون توقيع مع الاحتفاظ لبلاده بحالة الصراع من أجل تحرير كامل التراب العربي المحتل, فى الوقت الذى لم يبخل فيه على دعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية, وهنا يأتى دور حزب الله الذى غير كل هذه المعادلة, حيث أجبر العدو الصهيونى على الانسحاب من الجنوب اللبنانى عام 2000 بدون اتفاقيات أو معاهدات أو جلوس على طاولة مفاوضات, ثم لقنه درسا آخر فى الصمود والتحدى وانتصر عليه فى حرب تموز 2006.   

وخلال الأسابيع الماضية خرج السيد حسن نصر الله ليؤكد فى أكثر من خطاب أن ما يقوم به العدو الصهيونى بانتهاك الأجواء اللبنانية عبر المسيرات ( الطائرات المسيرة ) المفخخة صبرنا عليه طويلا وأول الرد يجب أن يكون بدء مرحلة جديدة نعمل من خلالها على اسقاط المسيرات الصهيونية فى السماء اللبنانية, وأكد أن العملية الصهيونية عبر المسيرات هى عدوان صهيونى واضح بحجة أن حزب الله يمتلك مصانع صواريخ دقيقة, فالصهيونى الذى يصنع أسلحة نووية وكيميائية لا يجوز له أن يرفع يافطة أن حزب الله لديه مصانع صواريخ دقيقة وهذا من حقنا, ولكن ليس لدينا هذه المصانع, لكن لدينا من الصواريخ الدقيقة ما يكفينا, وعندما نمتلك هذه المصانع سأقول ذلك بكل فخر واعتزاز, وأكد السيد حسن أنه يجب أن يدفع الصهيونى ثمن اعتدائه وكل التهديد والتهويل لن يمنع حصول رد من المقاومة.

وفى الوقت الذى قام فيه السيد حسن نصر الله بالوفاء بوعده بالرد على العدوان الصهيونى عبر تدمير حزب الله لآلية عسكرية صهيونية وقتل وجرح من فيها, وقيام العدو الصهيونى بالرد على ذلك بالعدوان على جنوب لبنان, نجد الإعلام العربي المتصهين يحاول إدانة المقاومة, وتخرج علينا أصوات الرجعية العربية الخائنة والعميلة لتدافع كعادتها عن العدو الصهيونى الذى يرتعد من كلمات السيد حسن ويعمل لها ألف حساب. 

جاءت رسائل سماحة السيد حسن نصر الله فى موعدها تماماً لتؤكد أن المقاومة وحدها هى الحل فى مواجهة العدو الصهيونى, وعلى الشعوب العربية أن تردد بأعلى صوتها,  كلمات القائد الخالد جمال عبد الناصر أن المقاومة ولدت لتبقى, وأن حكام الخليج هم الوجه الآخر للاستعمار والرجعية العربية ولابد من اجتثاثهم, ويجب أن يترسخ فى العقل والضمير الجمعى العربي أن المقاومة هى شرف هذه الأمة, اللهم بلغت اللهم فاشهد.    

 


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account