عاجل

85% من مساحة دير الزور تحت سيطرة الجيش السوري     اعلام العدو: إدارة مطار “بن غوريون” ترفع حالة الطوارئ التي أعلنتها في وقت سابق إثرتعطل أحد محركات طائرة ألمانية على متنها 180 راكبا    اعلام العدو : إعلان حاله الطوارىء في مطار بن غوريون الدولي في تل أبيب (روسيا اليوم)    استشهاد 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين بجروح جراء استهداف مسلحي داعش حي القصور في دير الزور بالقذائف الصاروخية    لافروف: روسيا تواصل دعم الاتفاق النووي مع إيران     مسؤول أمريكي رفيع: مراقبة بيع الأسلحة النارية المدنية (غير العسكرية) إلى وزارة التجارة    روحاني: خيارات عدة في حال قررت واشنطن الانسحاب من الاتفاق النووي    فضيحة قضية شركة لافارج في سورية من جديد     للمرة الأولى لقاء تيلرسون وظريف على هامش الاجتماعات في الأمم المتحدة     أ.ف.ب: القضاء البرازيلي يرفض طعنا تقدم به الرئيس تامر لوقف محاكمته بقضية فساد مالي    

شبح الانقراض يحوم حول الأوروبيين

2016-07-21

كشفت دراسة أجراها مكتب الإحصائيات الأوروبية "يوروستات"، أن عدد الوفيات سجل لأول مرة ارتفاعا واضحا بالنسبة لعدد المواليد في دول الاتحاد الاوروبي في عام 2015.

 

وأوضحت الدراسة أنه تم تسجيل 5.1 مليون مولود جديد مقابل 5.2 حالة وفاة، مشيرة إلى أن الأمر تعود أسبابه إلى ستينيات القرن الماضي، حيث شهدت دول الاتحاد الأوروبي انخفاضا تدريجيا في عدد المواليد، ما أدى إلى ارتفاع شريحة الأشخاص الأكبر سنا في المجتمعات.

 

وربطت الدراسة هذه الظاهرة بالتحولات الاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها المجتمعات الأوروبية في العقود الأخيرة،  خاصة لجهة ميل المرأة إلى التعليم ومشاركتها الفعالة في سوق العمل، بالإضافة إلى الاستخدام الواسع لوسائل منع الحمل.

 

وقال الباحث في جامعة "لوفان الكاثوليكية" في بلجيكا برينو شوماكر، إن التحولات الاجتماعية جعلت التركيبة الأسرية أقل استقرارا من ذي قبل، "هذا ما يؤدي إلى خلق بيئة غير مناسبة تماما لانجاب الأطفال".

 

وأضاف الباحث أن التحولات الاجتماعية تتيح للأشخاص التحكم بالإنجاب وتوقيته، "هذا كله يضاف إلى السياسات الاجتماعية التي تعتمدها الدول لمساعدة الأسر على التوفيق بين الحياة الأسرية والمهنة".

 

وتابعت الدراسة في هذا المجال لتؤكد أن قيام الدولة بتشجيع وتسهيل التوافق بين الشقين المهني والعائلي الخاص من الحياة أعطى ثماره الايجابية في فرنسا مثلا، فقد بلغ عدد المواليد في هذا البلد حوالي 800 ألف مقابل 600 ألف حالة وفاة.

 

ولاحظ معدو الدراسة أن وجود المهاجرين في عموم الدول الأوروبية قد ساعد إلى حد كبير في ردم الهوة بين عدد المواليد المتناقص وعدد الوفيات المتزايد، ما أدى إلى تزايد سكاني بنسبة 3.5%.

 

وأشارت الدراسة الى أن أوروبا لن تعاني من تناقص عدد السكان في المستقبل، والأمر يعود إلى المهاجرين.

وكالات


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account