عاجل

مجلس الشيوخ الأمريكي يحذر السعودية من شراء أسلحة من روسيا والصين    توالي ارتداد أسعار الذهب اليوم الجمعة من الأعلى لها في خمسة أشهر مع الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي    استقرار سلبي لأسعار خام نيمكس وبرنت اليوم الجمعة وسط الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي    قرارا أمريكيا يحمّل بن سلمان المسؤولية عن مقتل خاشقجي    الرئيس الأسد لوفد روسي: أهمية استثمار اجتماعات اللجنة المشتركة لوضع تصورات طويلة الأمد لعلاقات اقتصادية قوية بين البلدين    اللجنة السورية الروسية المشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي تناقش نتائج اجتماعات اللجان الفنية والتقنية    دعوات للتظاهر في ثلاث دول أوروبية    الولايات المتحدة: تقديم مشروع قرار أميركي من الحزبين الجمهوري والديمقراطي إلى الكونغرس لإدانة ابن سلمان    الولايات المتحدة: بلومبرغ: أنباء عن أن السعودية ستستهدف أميركا بخفض حاد في صادرات النفط    وسائل إعلام إسرائيلية: مئات الإسرائيليين يتظاهرون في القدس ضد نتنياهو بسبب الوضع الأمني    

أقوال وكلمات عن الفنانة اللبنانية فيروز

2018-11-21 -- 11:00 ص

أقوال وكلمات عن فيروز نهاد رزق وديع حداد المعروفة في الوسط الفني باسم فيروز ،مطربة ومغنية لبنانية ولدت في 21 نوفمبر 1935 م ببيروت ,تزوجت من الراحل عاصي الرحباني وقدمت بالاشتراك معه هو وأخيه منصور الرحباني العديد من الأغاني والأوبر يهات التي وصل عددها الي حوالي 800 أغنية ،بدأت الغناء عندما كانت طفلة في السادسة من عمرها عندما اشتركت في كورال الإذاعة اللبنانية.

ثم قابلت حليم الرومي وهو من أطلق عليها أسم فيروز وقام بتلحين بعض الأغنيات لها بعد أن أمن بموهبتها وتنبأ لها بمستقبل مشرق ،ومع تقدم عمرها زادت شهرتها ليس فقط في العالم العربي والشرق الأوسط بل وفي العديد من دول العالم أيضا ،فيروز هي أحد أقدم فناني العالم الذين مازالوا مستمرين في الغناء وتقديم الفن الي وقتنا هذا ,فصوتها المميز جعلها من أفضل الأصوات الموجودة في العالم العربي كما وضعها في قائمة أفضل مطربي العالم فنالت العديد من الجوائز والأوسمة العالمية.

 

 

ولدت فيروز في مدينة بيروت وبالتحديد في حارة زقاق البلاط فهي تنسب لعائلة سريانية كاثوليكية غير ميسورة الحال ،فوالدها وديع حداد يرجع أصله الي مدينة ماردين وكان يعمل لدي مطبعة خاصة بجريدة لبنانية تسمي لوريون التي مازالت تصدر الي يومنا باللغة الفرنسية ومقرها بيروت ،أما والدتها فكانت تدعي ليزا البستاني مسيحية مارونية والتي توفيت في نفس اليوم التي قامت فيه فيروز بتسجيل أغنيه يا جارة الوادي.

 

 

كانت فيروز الطفلة الأولي لعائلتها البسيطة التي عاشت في ذلك الحي القديم زقاق البلاط الذي كان يقع بالقرب من العاصمة اللبنانية ببيت بسيط مكون من غرفة واحدة ،عشقت فيروز الغناء منذ صغرها ،حتي أكتشفها الأستاذ محمد فليفل عام 1946 لكن رفض والدها فكرة غناءها أمام العامة لكن نجح الأستاذ فليفل بأقناعه في النهاية وأكد له بأنها لم تقوم بتقديم سوي الأغاني الوطنية فقط فوافق أخيرا لكن بشرط اصطحاب أخوها جوزيف معها وذلك كان أثناء دراستها في المعهد الوطني للموسيقي.

 

انضمت فيروز لفرقة الإذاعة الوطنية اللبنانية بالمعهد الوطني الموسيقي الذي كان يرأسه وديع صبره مؤلف الموسيقي الوطنية والذي قدم تلك الأغنيات دون تقاضي أي مصروفات من أي تلميذ أتي مع فليفل ،ذكرت فيروز أن الغناء في الإذاعة كان أول أمنياتها وغمرتها السعادة البالغة حينما تم أخبارها بتقاضيها بنهاية كل شهر مبلغ 100 ليرة ولكنها لم تكن محظوظة بالدرجة الكافية فقد تم خصم الضريبة.

 

 

بدأت فيروز مشوا ها الفني كمغنية في الإذاعة اللبنانية عندما أكتشفها الأستاذ فليفل حتي ألف لها مدير الإذاعة حليم الرومي أول أغنياتها ،ثم كانت انطلاقتها في عالم الغناء والشهرة عام 1952 عندما بدأت تسجيل أغانيها الذي كان يلحنها الموسيقار عاصي الرحباني الذي تزوجت منه بعد حوالي ثلاثة سنوات من تاريخ أول أغنية لحنها لها وأنجبت منه أربعه أطفال ،وفي ذلك انتشرت أغانيها وملأت القنوات الإذاعية وبدأت شهرتها وذاع صيتها في العالم العربي.

كانت أغلب الأغاني التي قدمتها في ذلك الوقت للأخوين رحباني (عاصي ومنصور الرحباني) فكان لتعاونهم مع فيروز يعتبر مرحلة جديدة وتطور جديد في الموسيقي العربية ،فقد تم المزج بين بين الألوان الشرقية والغربية واللبنانية سواء في الموسيقي او الغناء ،كما ساعد نعومة صوت فيروز وانسيابيته على الانتقال الدائم لمناطق جديدة وفي الوقت الذي أنتشر فيه نمط الأغاني الطويلة خالفت فيروز هذا النمط وقامت بتقديم الأغاني القصيرة.

هي الأغنية التي تنسى, دائماً, أن تكبر هي التي تجعل الصحراء أصغر وتجعل القمر أكبر محمود درويش.

أن صوت هذه الفنانة هو ظاهرة طبيعية, فمنذ 25 سنة, وبعد ماريانا أندرسون, لم ترَ الريو دي جانيرو صوتاً كصوت هذه اللبنانية. صحيفة برازيلية.

إن صوت فيروز واحد من العشرين صوتاً الأول في العالم في القرن العشرين. ناقد إنكليزي.

إن صوت فيروز أجمل صوت سمعته في حياتي, وهو نسيج وِحْدةٍ في الشرق والغرب مغنية الأوبرا الهنغارية آنا كورسك.

نرى في أغنيات فيروز فنّاً ملتزماً بالإنسان, بألم الإنسان, بآمال الناس في حياة شريفة كريمة فاضلة حلوة. فؤاد بدوي.

فيروز يا أسطورة الواقع وآية الروعة في الرائع يا غبطة الأرواح في سجعة تنزّلت من عالم شاسع مجهولة الإيحاء مجهولة الأصداء لم تُنسَب إلى واقع بولس سلامه.

إن فيروز صوت غير محدد بمقدرته الفائقة لكل الألوان الغنائية, وسيتميّز في المستقبل القريب بأنه أقدر صوت على غناء الألحان الحديثة في العالم. حليم الرومي.

قصيدتي, بصوتها, اكتست حلّةً أخرى من الشعر. نزار قباني.

إن صوت فيروز تتمثّل فيه أربعة آلاف سنة من الحضارة. صحيفة برازيلية.

 

أقوال أنسي الحاج عن فيروز

 

قدمت فيروز المئات من الأغاني التي أحدثت ثورة وتجدد في الموسيقي العربية وذلك بتقديمها الأغاني القصيرة ذات المعني مع الأخوين رحباني وأخيهما ألياس وذلك بخلاف القاعدة التي كانت سائدة في ذلك الوقت التي كانت تمتاز الأغاني فيها بالطول ،كما كانت تمتاز أغاني فيروز ببساطة التعبير مع عمق المعاني وتنوع المواضيع فغنت للأطفال وللحب كما غنت للقدس وللقضية الفلسطينية وللأم والوطن.

كما قدمت العديد من الأغاني التي أدرجت في مجموعة من المسرحيات والتي وصل عددها الي حوالي خمس عشرة مسرحية وكانوا من تأليف الأخوين رحباني فقد تنوعت مواضيع تلك المسرحيات بين نقد الحاكم والشعب وأخري تمجد الحب والبطولة بشتي أنواعهم.

غنت فيروز للعديد من الشعراء والملحنين وكان أبرزهم ميخائيل نعيمة وذلك في قصيدة تناثري ،كما أنها غنت كثيرا بحضور العديد من الرؤساء والملوك وقامت أيضا بالغناء في أشهر المهرجانات الكبرى بالعالم العربي وتم أطلاق العديد من الألقاب منها سفيرتنا الي النجوم الذي أطلقه الشاعر سعيد عقل ″الذي غنت له قصيدة لاعب الريشة″ وذلك للدلالة علي تميز صوتها ونعومته.

خاضت فيروز العديد من التجارب مع مختلف الملحفين والمؤلفين كان أشهرهم فلمون وهبه وذلك بعد وفاة زوجها عاصي الرحباني عام 1986 ولكنها عملت مع أبنها زياد الذي ألف لها مجموعة كبيرة من الأغاني التي أبرزت موهبته حيث قدم نمط جديد وخاص به ،قدمت فيروز العديد من الألبومات في فترة التسعينات والتي كان من أبرزها (كيفك أنت ،فيروز في بيت الدين 2000) والذي كان ضمن مجموعة كبيرة من الحفلات التي أقامتها بمساعدة أبنها زياد وأوركسترا تحتوي علي العديد من العازفين الأرمن وأخرين سوريين ولبنانيين ،وكان ألبوم ″ أيه في أمل ″ أخر الألبومات التي قدمتها فيروز.

بعض الأصوات سفينة ,بعضها شاطئ, بعضها منارة ,وصوت فيروز هو السفينة والشاطئ والمنارة ,هو الشعر والموسيقى والصوت, و…”الأكثر” من الشعر والموسيقى والصوت ،وحتى الموسيقى تغار منه.

عندما أكتب عن فيروز أشعر أنني محمول إلى قلوب الناس الكثيرين الذين أحلم, ككاتب, بالوصول إليهم. وعندما أكتب عن فيروز أرى الموضوع يكتبني عوض أن أكتبه, ويملئني إلى حد أضيع معه في خضم من المعاني والصور والأفكار, لا اعود أعرف كيف أبدأ ولا أعود أرغب أن انتهي. وغالباً ما قيل عن كتاباتي عن فيروز أن فيها مبالغات, وأقسم بالله أن ما يراه البعض مبالغات ليست في الواقع, غير شحنات لفظية صادقة ولكنها شحنات لفظية لا غير لتغطية فشلي ككاتب في أن أعكس ما يحمله لي, كإنسان, وما يعنيه لي وما يفجره فيّ, صوت يلهم ويفجر ثلاثة أشياء يحتاج عالمنا إليها: الحنان والإيمان والحماسة. وكلما تقدم صوتها كلمة, مقطعا نغما انفتح أمامنا أفق جديد
وكل غناء لها هو سيطرة على الزمن, وغلبة على الوحشية, وفعل حب.

وفي عصرنا المظلم يشق لنا صوتها ممر الضوء ويعيدنا أنقياء. يجعلنا نسترد النقاء لنكتشف, بقوة النقاء وحدها, كل ما يجمعنا بالينابيع الأصلية, كل ما يربطنا بالخير, كل ما يشدنا بعضاً إلى بعض… ولا يمكن تفسير صوتها لأنه حقيقي, حقيقي حتى الخيال ,إننا نقول عنه: “غير معقول, فوق الوصف”, لأنه حقيقي ,أنه تارة يبدو وديعاً ناعماً كفراشة وطوراً آمراً كملكة وعميقاً كبرق, لأنه حقيقي. إنه آسر ومتجدد لأنه حقيقي ,وهو حقيقي لأنه نعمة. وأي شيء حقيقي غير النعمة.

إن سعادتي هي أن لا أعرف غير أشخاص يحبون هذا الصوت كما أحبه, وأن يزداد عددهم كل يوم. فليس مجدي فقط أنني أعيش في عصر فيروز, بل المجد كله أنني من شعبها. لا وطن لي غير صوتها, لا أهل غير شعبها, ولا شمس غير قمر غنائها في قلبي . اغنية شايف البحر شو كبير

 

أشهر أغاني فيروز

 

أغنية بكتب أسمك يا حبيبي
بكتب اسمك يا حبيبي ع الحور العتيق
تكتب اسمي يا حبيبي ع رمل الطريق
بكرة بتشتي الدني ع القصص لـ مْجَرَّحة
يبقى اسمك يا حبيبي واسمي بينمحا
بحكي عنك يا حبيبي لأهالي الحي
تحكي عني يا حبيبي لنبع المي
ولما بيدور السهر تحت قناديل المسا
بيحكوا عنك يا حبيبي وأنا بنتسى
واهديتني وردة فرجيتا لأصحابي
خبيتا بكتابي زرعتا ع المخدة
واهديتك مزهرية لكن بتداريها
ولا تعتني فيها تاضاعت الهدية
وبتقلي بتحبني ما بتعرف أديش
ما بالك بتحبني ليش دخلك ليش
بكتب اسمك يا حبيبي ع الحور العتيق
تكتب اسمي يا حبيبي ع رمل الطريق
ولما بتشتي الدني ع القصص لـ مْجَرَّحة
يبقى اسمك يا حبيبي واسمي بينمحا
واسمي بينمحا.

أغنية شايف البحر شو كبير
شايف البحر شو كبير
كبر البحر بحبك
شايف السما شو بعيدي
بعد السما بحبك
كبر البحر و بعد السما
بحبك يا حبيبي بحبك
نطرتك أنا ندهتك أنا
رسمتك على المشاوير
يا هم العمر يا دمع الزهر
يا مواسم العصافير
ما أوسع الغابة وسع الغابة قلبي
يا مصور عبابي ومصور بقلبي
نطرتك سني يا طول السني
واسأل سجر الجوز
وشوفك بالصحو جايي من الصحو
وضايع بورق اللوز
ما أصغر الدمعة أنا دمعة بدربك
بدي أندر شمعة وتخليني حبك.


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account