عاجل

بإمكانها تدمير مدينة بأكملها.. روسيا تستعد لإطلاق غواصة نووية غدا    المقداد لوفد برلماني إيراني: عمق العلاقات يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة للبلدين    خطوة إضافية من برشلونة نحو لقبه الـ26 في الليغا    مباحثات حول التعاون الاقتصادي بين سورية وجمهورية القرم    482 طالباً في الجلسة الثانية لامتحان الهندسة المعمارية الموحد    6 أيار القادم أول أيام رمضان فلكيا    الحرارة غداً أدنى من معدلاتها وثلوج متوقعة على ارتفاع 1100 متر    الرئيس الأسد يبحث مع بوريسوف التعاون القائم بين سورية وروسيا والاتفاقيات الثنائية الموقعة    عشرات النساء والأطفال كانوا مع "داعش" في سورية يعودون لـ كوسوفو    نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف يزور دمشق لبحث التعاون التجاري والاقتصادي    

"علكة وزجاجة مياه".. يكشفان سرّ جريمة وقعت قبل 27 عاماً

2019-02-01 -- 08:20 ص

يُقال «ليس هناك جريمة كاملة»، وتاريخ عالم الجريمة والتحقيقات يثبت ذلك، فمهما طال عمر لغز بعض الأحداث، وظل الغموض هو العنوان الرئيسي لها لأعوام أو عقود طويلة، وأحياناً عشرات ومئات القرون أيضاً، لا بدّ أن يأتي ذلك اليوم وتظهر خبايات ما حدث، وآخر الأمثلة على ذلك، أن استطاع المحققون في الولايات المتحدة الأمريكية، من كشف لغز جريمة اغتصاب وقتل لإحدى المعلمات داخل منزلها، وقعت قبل 27 عاماً، وبقيت طوال هذه المدة دون أن يتمكن أحد من حلّها.
الجريمة التي حدثت في 21 من شهر كانون الأول / ديسمبر من العام 1992، وشغلت حينها الرأي العام في البلاد طوال هذه السنوات، ساعدت «زجاجة مياه وقطعة من العلكة» مؤخراً، في حلّها والقبض على الجاني، الذي ظل مجهولاً طوال ما يقارب الـ3 عقود.

حيث بدأت القصة عندما عُثر على المعلمة الضحية «كريستي ميراك»، التي كانت تعمل في إحدى المدارس الابتدائية بولاية «بنسلفانيا» الأميركية، مقتولة في غرفة الجلوس بمنزلها، بعد تعرضها للخنق والضرب والاغتصاب.
وبحسب ما نقله «سكاي نيوز» عن وسائل إعلام أمريكية، فقد بقيت أسرة الضحية «ميراك» تحاول طيلة الـ27 عاماً العثور على الجاني لتقديمه إلى العدالة ونيل العقاب الذي يستحق، إلا أن التحقيقات لم تسفر عن أي نتيجة بهذا الخصوص، ولم يتم توجيه اتهامات لأي أحد. ولأن التكنولوجيا لم تكن وصلت إلى التطور المطلوب في ذلك الوقت، فلم يتمكن المحققون في بداية حقبة التسعينيات من القرن الماضي، من استغلال الحمض النووي الذي عثر عليه في مسرح الجريمة حينها، للكشف عن هوية الجاني وتقديمه للعدالة.

خلال العام الماضي 2018، تم إرسال عينة من الحمض النووي الذي كان قد عُثر عليه في موقع الجريمة إلى مختبر، وفي محاولة ربما تكون أخيرة للعثور على الجاني، وحينها كانت المفاجأة أن التقنيات الحديثة المتعلقة بعلم الجينات والوراثة، تمكنت من الكشف عن مواصفات مرتكب الجريمة بشكل شبه دقيق، من حيث لون الشعر والجلد والعينين.

وحسب ما ذكره موقع «فوكس كارولاينا» الأمريكي، فإنه على الفور، قام المحققون والمختصون بإدخال كل هذه البيانات الجديدة في قاعدة متخصصة في العثور على متطابقين جينيين، حيث أشارت النتائج إلى أن مرتكب الجريمة ينتمي لأسرة معينة، وبعد إجراء المزيد من التحقيقات، تم خلال الفترات الماضية القليلة، تحديد شخص بعينه كمشتبه به أولي، والذي كان منسق أغانٍ يدعى «ريموند رو»، يبلغ من العمر في الوقت الحاضر 50 عاماً.

بناءً على هذه المعلومات، قام عدد من المحققين بالتخفي والذهاب لحضور حفل كان المشتبه به «رو» يحييه في فعالية مدرسية، وهناك، تمكنوا من الحصول على «علكــة» كان يمضغها، و«زجاجة مياه» شرب منها أثناء الحفل، وشرعوا بإرسالها إلى المختبر ليتم تحليل الحمض النووي، ومطابقته مع الذي عثر عليه في موقع الجريمة. وكشفت النتائج أن «ريموند رو»، كان هو بالفعل المجرم الغامض الذي ارتكب الجريمة، وبعد القبض عليه ومواجهته بالنتائج، اعترف بفعلته، وقدم اعتذاره لأسرة الضحية، بعد 27 عاماً على قتلها.


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account