عاجل

بإمكانها تدمير مدينة بأكملها.. روسيا تستعد لإطلاق غواصة نووية غدا    المقداد لوفد برلماني إيراني: عمق العلاقات يسهم في تحقيق الأهداف المشتركة للبلدين    خطوة إضافية من برشلونة نحو لقبه الـ26 في الليغا    مباحثات حول التعاون الاقتصادي بين سورية وجمهورية القرم    482 طالباً في الجلسة الثانية لامتحان الهندسة المعمارية الموحد    6 أيار القادم أول أيام رمضان فلكيا    الحرارة غداً أدنى من معدلاتها وثلوج متوقعة على ارتفاع 1100 متر    الرئيس الأسد يبحث مع بوريسوف التعاون القائم بين سورية وروسيا والاتفاقيات الثنائية الموقعة    عشرات النساء والأطفال كانوا مع "داعش" في سورية يعودون لـ كوسوفو    نائب رئيس الوزراء الروسي يوري بوريسوف يزور دمشق لبحث التعاون التجاري والاقتصادي    

"صحيفة هآرتس": كارثة تنتظر "السيسي" و"ابن زايد" بسبب سورية

2019-02-03 -- 09:05 ص

تحدثت صحيفة "هآرتس" العبرية، عن حملة التقارب العربية التي يقودها رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي، وولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد، مع الحكومة السورية.

وتساءلت الصحيفة في تقريرٍ لها بعنوان "انعدام الاستراتيجية في سورية": "بموجب القانون الجديد، هل سيفرض الكونغرس عقوبات على الإمارات أو الأردن أو مصر بسبب إعادة العلاقات مع دمشق، في وقت تسعى فيه الدول العربية أيضا إلى الاستثمار في سورية؟".

وأردفت "هآرتس"  بقولها: "هل يهدف المشروع إلى منع المال من الوصول إلى اللاجئين؟ وماذا سيحدث للتبرعات التي تأتي من الشركات ورجال الأعمال؟".

ورأت الصحيفة أنه "من غير الواضح ما الذي يسعى إليه الكونغرس من وراء العقوبات الجديدة ضد الرئيس بشار الأسد، في وقت تواصل فيه موسكو وطهران تمويل نشاطاته العسكرية وتخططان لجمع الأموال لمساعدته في إعادة بناء البلاد".

وأضافت: "كما أنه من غير المتوقع أن تؤيد روسيا أو إيران القانون الجديد، في وقت هناك دول أخرى تسعى للتعاون مع الرئيس الأسد في المستقبل القريب؛ حيث التقى مؤخرًا وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية والإمارات والبحرين في عمان لمناقشة سياستهم المشتركة حول الأزمة السورية".

وأكملت الصحيفة، بقولها: "الكونغرس الذي يسعى إلى تأجيل الانسحاب الأمريكي هو نفسه الذي سيوافق قريبًا على قانون عقوبات جديدة ضد الحكومة السورية، والذي لا يكفل أي حماية للمدنيين، وهو القانون الذي يدعو إلى فرض عقوبات ليس ضد الحكومة السورية فحسب، بل وضد أي شخص يساعد هذه الحكومة في الداخل أو الخارج".

وتابعت "هآرتس" العائدة للكيان الصهيوني: "ما من شأنه أن يمنع بيع قطع الغيار للطائرات العسكرية والمدنية، كما يحظر هذا التشريع المشاركة في أي مشروع تديره الحكومة السورية، ومنع إرسال أموال لإعادة إعمار البلاد".

وكالات


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account