عاجل

ردا على خرق اتفاق منطقة خفض التصعيد.. وحدات من الجيش تدمر آليات وأكارا للإرهابيين بريفي إدلب وحماة    الاتحاد البرلماني العربي يدين تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول الجولان السوري المحتل    تواصل ردود الفعل المنددة والرافضة لتصريحات ترامب حول الجولان المحتل: تنتهك الشرعية الدولية     ردا على خرق اتفاق منطقة خفض التصعيد.. وحدات من الجيش تدمر آليات وأكارا للإرهابيين بريفي إدلب وحماة    وقفة احتجاجية في مجدل شمس استنكاراً لتصريحات ترامب حول الجولان السوري المحتل    الذهب بصدد تحقيق ثالث مكسب أسبوعي على التوالي اليوم الجمعة استنادا على احتمالات الفائدة الأمريكية    أسعار النفط تتراجع اليوم الجمعة بفعل مخاوف ركود الاقتصاد العالمي    الخارجية الروسية: الجولان أرض سورية احتلتها "إسرائيل" وضمتها بشكل غير قانوني    الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك بحماقتها وغطرستها أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل    ارتفاع أسعار الذهب اليوم الخميس للأعلى لها في ثلاثة أسابيع مع توالي ارتداد لأول الدولار من الأعلى له في قرابة عامين    

لعبة بالأَسود: موسكو تريد استغلال خروج الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ

2019-03-11 -- 12:45 ظهرا

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في "إكسبرت أونلاين"، حول قيام استجابة روسيا لخطوات أمريكا العدائية ضدها، على مثال الانسحاب من معاهدة الصواريخ القصيرة ومتوسطة المدى.

وجاء في المقال: رفض الولايات المتحدة الامتثال لأحكام معاهدة الصواريخ القصيرة ومتوسطة المدى ألحق ضررا بالغا بمصالح روسيا الوطنية. ومع ذلك، فقد وجدت موسكو وسيلة للتعويض عن هذا الضرر.

ففي الـ 4 من مارس، أوقف فلاديمير بوتين، بموجب مرسوم رئاسي، التزام روسيا بالمعاهدة. وقد جاء هذا القرار ردا على انسحاب واشنطن منها.

للوهلة الأولى، يبدو أن انسحاب أمريكا من المعاهدة لن يسبب لها ضررا. ففي الواقع، هل لدى روسيا فرصة لتقليص زمن وصول صواريخها إلى قلب أمريكا بنشرها على مقربة من المدن الأمريكية الكبرى؟ لا. فلا يمكن لموسكو نشر الصواريخ في كوبا أو نيكاراغوا أو فنزويلا (لأنها غير مستعدة لحماية مواقع الصواريخ، على الأقل كما حمتها في الأزمة الكاريبية). أما ضد أوروبا فيمكنها فعل ذلك. وقد بات ذلك، بالفعل، مشكلة بالنسبة لواشنطن، بل المشكلة الرئيسية المرتبطة بانسحابها من معاهدة الصواريخ المعنية.

والحقيقة هي أن انسحاب واشنطن تزامن مع تصدع العلاقات عبر الأطلسي. فقد بدأ عدد من الدول الأوروبية (ألمانيا بالدرجة الأولى) الدفاع بنشاط عن مصالحه الوطنية، محاولا مقاومة الضغط الأمريكي علناً.

يفهم فلاديمير بوتين ذلك، ولذلك يتصرف بحذر شديد. يلعب بالحجارة السود، حصرا، لعبة المعاهدة، فلا يبادر إنما يرد فقط على تصرفات الولايات المتحدة الأمريكية. ولذلك، فالرئيس الروسي، بتعليقه مشاركة روسيا، يعني الاستعداد للعودة إلى الالتزام بها إذا غيرت الولايات المتحدة موقفها وتذكرت أمن العالم كله وأهمية طمأنة أقرب حلفائها في الاتحاد الأوروبي. ولذلك، خاطب فلاديمير بوتين - في رسالته إلى الجمعية الفدرالية - بشكل منفصل الدول الأوروبية، موضحا أن موسكو لن تنشر صواريخها ضد أوروبا إذا لم تقم الأخيرة بنشر الصواريخ الأمريكية على أراضيها. في الواقع، يعمل الكرملين علانية على تعميق الانقسام عبر الأطلسي. وهذا تعويض، وإن كان صغيرا، بالنسبة للمصالح الوطنية الروسية، عن ضرر انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة الصواريخ.

ش


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account