عاجل

تعويض اللقاءات الدورية في برامج التعليم المفتوح     السيدة أسماء الأسد تزور مركز الأطراف الاصطناعية للجرحى في حماة     المجموعات الإرهابية تعتدي بطائرة مسيرة على محطة توليد الطاقة الكهربائية في الزارة ما تسبب بإلحاق دمار كبير في معدات المحطة وتجهيزاتها     ترامب يلغي اجتماعاً مع قادة الديمقراطيين في الكونغرس    استقرار سلبي لأسعار الذهب اليوم الأربعاء مع توالي ارتداد مؤشر الدولار من الأدنى لها في خمسة أسابيع    أسعار النفط اليوم الأربعاء تحت الضغط بفعل ارتفاع المخزونات الأمريكية    إيران: توسط بعض الدول بين طهران وواشنطن لا يعني قبولنا بالتفاوض    الجيش السوري يرد على مصدر إطلاق قذائف المجموعات الارهابية في حريتان و حي الزهراء شمال حلب    بدء امتحانات الفصل الدراسي الثاني للمرحلة الانتقالية     الناطق باسم الكرملين: موسكو تعتبر أن صفقة صواريخ S 400 باتت نافذة وفق ما أعلنت أنقرة     

صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية : قصة ملاحقة "قاطع الرؤوس" عبر التكنولوجيا

2019-05-12 -- 10:00 ص

نشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، اليوم الأحد، تقريرا يروي قصة ملاحقة وقتل أحد أبرز عناصر تنظيم "داعش" على الإنترنت والمعروف باسم "الجهادي جون"، بفضل التكنولوجيا.

ويقول التقرير إنه بعد أن أصيب العالم بصدمة بسبب بث صور فيديو الرجل الملثم الذي يهدد بقطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي، استغلت المخابرات البريطانية التكنولوجيا في تحديد هوية الرجل الملثم، إذ ركزت في بحثها على لكنته الإنجليزية، وعلى يده اليسرى التي رفع بها الخنجر وعلى بنيته وبعد ساعات فقط كشفت عن اسمه الحقيقي وهو محمد إموازي.

وتابع التقرير أن المخابرات البريطانية والأمريكية أخذت قرارا بملاحقة وقتل محمد إموازي بكل الوسائل لأنه كان وسيلة من وسائل الدعاية الإعلامية التي اعتمد عليها "داعش".

وحسب الصحيفة، فإن الأجهزة الأمنية التي كانت تراقب تحركاته وتبحث عن الفرصة المواتية لضربه، واجهت صعوبات كثيرة لأنه كان يعرف جيدا كيف يتحصن ويحتمي من المراقبة على الإنترنت وعبر تكنولوجيا الاتصال.

فقد دأب على عدم استعمال الإنترنت إلا نادرا، وكان يتحقق من محو كل أثر له على الجهاز الذي يستعمله، كما أنه كان يتخذ كل التدابير الممكنة ليبقى بعيدا عن المراقبة.

أما في الحياة العامة فكان يحرص على الاختلاط بالناس من المدنيين والأطفال تحديدا لأنه كان يعرف أن استهدافه بالطائرات سيكون صعبا وهو بين المدنيين.

ولكن أجهزة المخابرات وجدت ثغرة في حياة إموازي أدت إلى قنصه، وهي حرصه على التواصل مع زوجته وابنه في العراق. وتلقت يوم 12 نوفمبر 2015 معلومة عن تحركات إموازي فأرسل الجيش طائرة بلا طيار لتتبع سيارته عن بعد أميال. وبعد 45 دقيقة من السير خرج إموازي من السيارة فأصابه صاروخ في أقل من 15 ثانية.

المصدر: صنداي تايمز


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account