عاجل

التربية تمدد موعد استلام طلبات الاشتراك بمسابقة انتقاء معلمين من الفئة الثانية    انتهاء كافة التجهيزات لافتتاح معرض دمشق الدولي .. وحسومات على أجور الشحن الجوي تصل إلى 50 بالمئة وعلى تذاكر السفر بالطائرات بنسبة 25 بالمئة بالإضافة إلى تذاكر سفر مجانية    19و26 تشرين الأول القادم موعد الامتحان الطبي الموحد     نصر الله: نحن أمام مرحلة جديدة وليتحمل الكل مسؤوليته في هذه المرحلة    نصر الله: نحن مستعدون أن نجوع ولكن نبقى أعزاء ولن نسمح لأحد أن يمس بكرامتنا ووجودنا    نصر الله: سندافع عن بلدنا في الحدود البرية وفي البحر وفي السماء أيضاً     نصر الله: أقول للإسرائيليين إن نتنياهو يخوض الانتخابات بدمائكم    الجيش يدمر تحصينات لإرهابيي (جبهة النصرة) في معرة النعمان وعدة قرى بريف إدلب    نصر الله: العدوان الإسرائيلي أمس استهدف منزلا لحزب الله في سورية وليس مركزا ايرانيا كما ادعى نتنياهو     نصر الله: انتهى الزمن الذي تقصف فيه "إسرائيل" لبنان وتبقى هي في أمان    

صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية : قصة ملاحقة "قاطع الرؤوس" عبر التكنولوجيا

2019-05-12 -- 10:00 ص

نشرت صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية، اليوم الأحد، تقريرا يروي قصة ملاحقة وقتل أحد أبرز عناصر تنظيم "داعش" على الإنترنت والمعروف باسم "الجهادي جون"، بفضل التكنولوجيا.

ويقول التقرير إنه بعد أن أصيب العالم بصدمة بسبب بث صور فيديو الرجل الملثم الذي يهدد بقطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي، استغلت المخابرات البريطانية التكنولوجيا في تحديد هوية الرجل الملثم، إذ ركزت في بحثها على لكنته الإنجليزية، وعلى يده اليسرى التي رفع بها الخنجر وعلى بنيته وبعد ساعات فقط كشفت عن اسمه الحقيقي وهو محمد إموازي.

وتابع التقرير أن المخابرات البريطانية والأمريكية أخذت قرارا بملاحقة وقتل محمد إموازي بكل الوسائل لأنه كان وسيلة من وسائل الدعاية الإعلامية التي اعتمد عليها "داعش".

وحسب الصحيفة، فإن الأجهزة الأمنية التي كانت تراقب تحركاته وتبحث عن الفرصة المواتية لضربه، واجهت صعوبات كثيرة لأنه كان يعرف جيدا كيف يتحصن ويحتمي من المراقبة على الإنترنت وعبر تكنولوجيا الاتصال.

فقد دأب على عدم استعمال الإنترنت إلا نادرا، وكان يتحقق من محو كل أثر له على الجهاز الذي يستعمله، كما أنه كان يتخذ كل التدابير الممكنة ليبقى بعيدا عن المراقبة.

أما في الحياة العامة فكان يحرص على الاختلاط بالناس من المدنيين والأطفال تحديدا لأنه كان يعرف أن استهدافه بالطائرات سيكون صعبا وهو بين المدنيين.

ولكن أجهزة المخابرات وجدت ثغرة في حياة إموازي أدت إلى قنصه، وهي حرصه على التواصل مع زوجته وابنه في العراق. وتلقت يوم 12 نوفمبر 2015 معلومة عن تحركات إموازي فأرسل الجيش طائرة بلا طيار لتتبع سيارته عن بعد أميال. وبعد 45 دقيقة من السير خرج إموازي من السيارة فأصابه صاروخ في أقل من 15 ثانية.

المصدر: صنداي تايمز


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account