عاجل

الحرارة اليوم الأحد إلى انخفاض مع فرصة لهطل زخات محلية من المطر    وزير الدفاع الروسي ينفي رفض بلاده الحوار مع أمريكا بشأن معاهدة الأسلحة النووية متوسطة المدى    فوز الصين بأول شحنة تصدير من النفط الخام الكيني    غدا.. «أوكرانيا وسورية والنووي الإيراني» على رأس أولويات القمة الفرنسية الروسية    السيد نصرالله يتوّعد جيش العدو بتدمير ألويته مباشرة على الهواء: ما هي تداعيات هذا التهديد وانعكاساته على الواقع "الإسرائيلي"؟ (تقرير)    جرحى في انفجار سيارة مفخخة بمدينة القامشلي     صحيفة صنداي تايمز: بريطانيا تواجه نقصا في الوقود والغذاء والدواء إذا خرجت دون اتفاق    الجيش السوري يسيطر على مزارع خان شيخون الشمالية ويحرر تلا إستراتيجيا جنوب إدلب     احذر "مايكروسوفت" تتنصت عليك    الجيش السوري يتابع تقدمه نحو خان شيخون    

غاتيلوف: بيانات الأمم المتحدة عن أهداف مدنية في إدلب "خاطئة"

2019-08-10 -- 00:20 ص

اتهمت روسيا اليوم الجمعة، الأمم المتحدة، بتقديم "بيانات خاطئة" عن المدارس والمستشفيات التي تعرضت للقصف في محافظة إدلب السورية، من قبل الحكومة السورية وحليفتها موسكو.

 

ويعيش نحو 3 ملايين نسمة في إدلب، آخر محافظة خارجة عن سيطرة الحكومة السورية بعد 8 سنوات من الحرب.

 

زعم المسؤول الإنساني الخاص بسورية في الأمم المتحدة بانوس مومتزيس، الخميس، في جنيف أنه خلال الأيام المئة الماضية، أكد مكتبه تعرض "39 منشأة صحية و50 مدرسة ومراكز توزيع مياه وأسواق ومخابز في أحياء مدنية عديدة" لضربات.

 

لكن المندوب الروسي لدى الأمم المتحدة غينادي غاتيلوف، انتقد الأمم المتحدة لاعتمادها على "بيانات خاطئة" لتحديد المواقع المدنية في إدلب.

 

وأكد أن موسكو طلبت من عسكرييها التأكد من صحة كل اتهام بقصف أهداف مدنية، لكنهم اكتشفوا أن البيانات التي قدمتها "الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة كانت خاطئة".

 

وأعلن غاتيلوف "يقولون إنه في يوم محدد دمرت مدرسة أو مستشفى في منطقة ما. ويقدمون الإحداثيات. تحقق موظفونا من صحة ذلك ولحظوا أن لا مستشفى في ذلك المكان ولا مدرسة، وأنه في اليوم الذي أشارت إليه الوكالات الإنسانية التابعة للامم المتحدة لم تقم الطائرات الروسية بأي غارة".

 

وطلب من وكالات الأمم المتحدة "التحقق من صحة المعلومات التي تتلقاها من المنظمات غير الحكومية"، مضيفاً "لا يقومون بذلك ولا أعرف لماذا".

 

وتخشى الأمم المتحدة أن تطلق الحكومة السورية قريباً عملية واسعة ضد هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) الجهادية التي تسيطر منذ يناير على معظم أجزاء محافظة إدلب وبعض أجزاء محافظات حلب وحماه واللاذقية المجاورة.

 

وأعلن مومتزيس، الخميس، أن تجدد المعارك في إدلب بعد وقف قصير لإطلاق النار أثار "ذعراً تاماً" بين السكّان، مشيراً إلى أنه "لا خطط من أجل ثلاثة ملايين شخص يعيشون هناك".

 

واقترح غاتيلوف على تركيا أن تنفذ التزامها الفصل بين "الإرهابيين" والمدنيين في إدلب.

 

وقال إن "مكافحة الإرهاب يجب ألا تتوقف أبداً، هذا أمر علينا فهمه جيداً"، متابعاً "يجب القضاء على هؤلاء الإرهابيين جميعاً أو مقاضاتهم".

وكالات


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account