عاجل

الجيش السوري وحلفاؤه في محور المقاومة يتقدمون في مدينة البوكمال    باسيل للافروف: نتطلع وإياكم لإعادة التوازن إلى منطقة لا تعيش إلا بالتوازن    باسيل: تعمدنا أن تكون روسيا المحطة الأخيرة لجولتنا لكي نضع المعطيات التي استخلصناها لديكم وإيجاد الحلول وإياكم     لافروف: لا شك لدينا بأن بمقدور اللبنانيين ايجاد الحلول دون أي تأثير سلبي    لافروف لباسيل: نحن معنيون باستقرار لبنان     أردوغان: أميركا لم تف بوعودها في سورية ولن نسقط في الفخ ذاته بعفرين     اردوغان: تطورات مهمة شهدتها المحادثات التركية الروسية الإيرانية حول مناطق خفض التصعيد في إدلب     الرئيس التركي يتهم الولايات المتحدة بدعم تنظيم داعش في سورية مالياً    قاسمي: الحكومة السعودية عملت في السنوات الأخيرة على الضغط على مسؤولي باقي البلدان للاستقالة وسحق كرامتهم    قاسمي: الحكومة السعودية عملت في السنوات الاخيرة على اثارة الفتنة بين الاقليات والقوميات    

تقرير أممي يكشف :الاحتلال يجرّد المقدسيين من إقاماتهم لتهويد المدينة

2017-09-05 -- 02:00 ص

قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش»، الحقوقية الأمريكية في تقرير نشرته مؤخرا إن السياسات الصهيونية الممارسة ضد الفلسطينيين في مدينة القدس تشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي حيث تعمل على تجريد المقدسيين من اقامتهم لتهويد المدينة
وذكرت المنظمة في تقرير، أن «إسرائيل» تعمل على سحب إقامات الفلسطينيين، وطردهم من المدينة، بهدف تحويلها إلى «مدينة يهودية».
وقال التقرير: « يفرض نظام الإقامة متطلبات شاقة على الفلسطينيين للحفاظ على إقاماتهم، فضلا عن عواقب وخيمة لمن يخسرونها».
وأشارت المنظمة، استنادا لمعطيات وزارة الداخلية الصهيونية، إلى أنه منذ بداية احتلال «إسرائيل» للقدس الشرقية عام 1967 وحتى نهاية 2016، ألغت «إسرائيل» إقامة 14595 فلسطينيا من القدس الشرقية على الأقل.
وقالت "هيومن رايتس ووتش": بررت السلطات معظم عمليات الإلغاء على أساس عدم إثباتهم أن القدس (محور حياتهم)، لكنها ألغت مؤخرا أيضا إقامة فلسطينيين متهمين بمهاجمة «إسرائيليين» كعقوبة لهم، وكعقوبة جماعية ضد أقارب المتهمين المشتبه بهم.
وأضافت: « يدفع النظام التمييزي العديد من الفلسطينيين إلى مغادرة مدينتهم في ما يصل إلى عمليات ترحيل قسري، كانتهاك خطير للقانون الدولي».
وفي هذا الإطار، قالت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، سارة ليا ويتسن، إن «إسرائيل تدّعي معاملة القدس كمدينة موحّدة، لكنها تحدّد قوانين مختلفة لليهود والفلسطينيين». «فالتمييز المتعمد ضد فلسطينيي القدس، بما في ذلك سياسات الإقامة التي تهدد وضعهم القانوني، تزيد من انسلاخهم عن المدينة»، وفق ويتسن. ولتدعيم صحة ما ورد في مقدمة تقريرها، أجرت المنظمة مقابلات مع 8 عائلات مقدسية أُلغيت إقاماتها بين شهري مارس 2017، وراجعت خطابات إلغاء الإقامة وقرارات المحاكم وباقي الوثائق الرسمية، كما تحدثت إلى محاميهم، إلا أنها أخفت هوية أغلب من أجرت معهم المقابلة لحماية خصوصيتهم ومنع الأعمال الانتقامية المحتملة من السلطات. وفي هذا السياق، قال فلسطيني (محفوظ الاسم) إن الاحتلال ألغى إقامته بسبب تسلّقه جدار الفصل العنصري الإسرائيلي لحضور حفل زفاف عائلي في جزء آخر من الضفة الغربية المحتلة، فيما قال آخر إن سلطات الاحتلال الإسرائيلية رفضت إصدار شهادات ميلاد لأطفاله الخمسة الذين ولدوا جميعا في القدس. أما باقي المقدسيين الذين لم يتمكنوا من الحصول على إقامة ممن تم لقاؤهم، قالوا إنهم غير قادرين على العمل بشكلٍ قانوني، والحصول على مستحقات الرعاية الاجتماعية، وحضور حفلات الزفاف والجنازات، أو زيارة أقاربهم المرضى ذوي الحالة الخطرة في الخارج، خوفا من رفض سلطات الاحتلال الإسرائيلية السماح لهم بالعودة إلى ديارهم. وبحسب ما جاء في التقرير، فإن كافة الحجج والمبررات مثل رفض تجديد الإقامات، إلى جانب عقود من التوسع الاستيطاني غير المشروع وهدم المنازل والقيود المفروضة على البناء في المدينة، أدى إلى زيادة الاستيطان غير المشروع من جانب «الإسرائيليين» في القدس المحتلة، مع تقييد نمو السكان الفلسطينيين في الوقت ذاته. الأمر الذي يعكس، وفق التقرير، أهداف حكومة الاحتلال الاسرائيلية المتمثلة في «الحفاظ على أغلبية يهودية قوية في المدينة»، كما جاء في الخطة الرئيسة لبلدية القدس (مخطط القدس لعام 2000)، والحدّ من عدد السكان الفلسطينيين.


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account