عاجل

صاروخ الانتخابات الرئاسية السورية يخترق وجه ديمونة الورقيّ برأس فولازي .. بقلم زيوس حامورابي

2021-04-25

صاروخ الانتخابات الرئاسية السورية يعبر أكاذيب استخدام السلاح الكيميائي و قرار منظمته الفاشية المسيّسة ليحطّ رحاله على أبواب مفاعل ديمونة لا ليلعب مع كيان الصهيونية المزروع على هيئة إسرائيل لعبة القط و الفأر و إنّما ليعلّم من يرون بعين واحدة مجهرها فقط في واشنطن أن يستعيدوا عينهم الثانية علّ حقّ الرد يخرج من دروجهم المقفلة بغشاوة أعينهم و خضوع وعيهم و لا وعيهم لذاكرة واحدة هي ذاكرة الاستسلام لكلّ راقصة أميركية مهما كانت قبيحة ، و كأنّ ذاكرة الرقص السياسيّ الشرقيّ منتزعة من عقول المواطنين أمام غزو خصر و نهود و مقدّمات و مؤخّرات و شفاه و عيون أميركا البغيضة بساستها العدوانيين و أتباعها و غلمانها الأوروبيين و بمصالحها المتناقضة مع أدنى معاني الإنسانية!

كان الله في غرفة بوتين دون أن يدري مستغرباً منه كيف يبتسم أمام عقوبات راجفة مرتجفة بردوده المركزية الباردة الطاردة حتّى تأكدّت قناعته في عقول ساسة واشنطن و غلمانها الأوروبيين أنّ بوتين هو من يخيف مستقبل هذه الدول الساكنة على فوالق الاهتزاز اللا تجانسيّ الذي إذا ما حصل سيعيد أميركا إلى ما وراء البحار السيادية في هذا العالم ليخفيها الله نفسه في جيوب التاريخ البراغماتي و ليعصرها بإغلاقات تجفّفها حتّى التشقّق المار بكلّ هاويات التلاشي الصهيوأميركي المتشكّلة في دوّامات اللاهوت السماوية!

تحت و فوق القبة الحديدية التي لم تحم منطقة مفاعل ديمونة من صاروخ أرض أرض حتّى تحميها من صواريخ سماء سماء أو بحر بحر سخّر الله من جديد ملائكته لاستجرار الردود الإسرائيلية فوجد أنّ الانبهار من شخصيات ليست بقليلة على صعيد منطقتنا بهذا الكيان أقسى الردود و هو يحتلّ عقولهم المشوّهة و استسلامهم المريب و يأسهم المبرمج في أولى خطط الواهمين بتدمير سورية و أسدها سيّد أبجديات الفينيق على جبين بلاد الشام و على صدرها النابض بصوت الورد و النار على مسامع نزار قباني و مسامع من عشق سورية من خلال شآمنا الجامعة!

في مؤسّسة عباس بن فرناس لحماية روسيا من تنمّر أميركا و غلمانها الأوروبيين قامت سورية بإعداد صاروخ الانتخابات الرئاسية القاهرة لأتباع و غلمان أميركا و لغلام الإخوان المسلمين الأول أردوغان سيد المستعبَدين كي يعيد بوتين أميركا إلى صحوتها دونما أجنحة أو حتّى دونما ريش فهل يعيدها ذيلها المتأرجح إلى خارطة التفتيش؟! …….

بقلم زيوس حدد حامورابي


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account