عاجل

طائرات "إسرائيلية" ترمي مناشير تحذيرية فوق الأراضي السورية    الحرارة أعلى من معدلاتها والجو خريفي وصحو بشكل عام    تراجع أسعار النفط اليوم الخميس بفعل زيادة في مخزونات البنزين بالولايات المتحدة    "ستاندرد تشارترد": الدولار الأمريكي لا يزال عرضة لتراجع كبير    تراجع أسعار الذهب اليوم الخميس قبل صدور بيانات طلبات إعانة البطالة في أمريكا    نشرة وسطي مصارف وصرافة التاريخ الخميس 22 -10 -2020    "ناسا" تنجح في الحصول على عينة صخور فضائية يعود تاريخها إلى تكوين الشمس    الولايات المتحدة تتجه لنقل قوات من ألمانيا إلى مناطق قريبة من الحدود الروسية    هبوط الدولار الأمريكي اليوم الأربعاء لأدنى مستوى في شهر    تراجع أسعار النفط اليوم الأربعاء بأكثر من 1% والمخزونات الأميركية تؤجج مخاوف من تخمة الإمدادات    

صحيفة "إكسبرت أونلاين": تركيا تتجه نحو كارثة مالية

2020-09-24 -- 10:30 ص

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور نيديلكين، في "إكسبرت أونلاين"، حول مؤشرات على اقتراب الاقتصاد التركي من الكارثة.

وجاء في المقال: الاقتصاد التركي يقترب من الانهيار. سعر صرف العملة الوطنية - الليرة - يسجل أدنى مستوياته التاريخية، يوما بعد يوم، بلا توقف. وهذا ليس بسبب هجمة من المضاربين، إنما انعكاس للوضع الحقيقي للأمور.

لم تتخذ السلطات التركية أي تدابير لاستقرار سعر الصرف: لقد رفعت أسعار الفائدة في السوق ما بين البنوك إلى 1000%، ونفذت تدخلات، واستخدمت المقايضات، وما إلى ذلك. ولكن هذا كله، في أحسن الأحوال، يعطي نتيجة قصيرة الأجل.

البلد، ببساطة يفتقر إلى المبلغ المطلوب من العملة الصعبة. ففي حين كانت احتياطيات البنك المركزي في بداية العام حوالي 75 مليار دولار، فهي الآن 45 مليار دولار فقط. وكما لاحظ خبراء وكالات التصنيف، فإن جميع هذه الاحتياطيات تقريبا هي احتياطيات للبنوك التجارية، ولم يتبق لدى البنك المركزي بوصفه الجهة التنظيمية أي شيء.

ولكن، والحق يقال، تمتلك تركيا احتياطيات كبيرة جدا من الذهب. ومع ذلك، فإن احتمال أن تواجه البلاد أزمة أكثر حدة في ميزان المدفوعات، ما يؤدي إلى اضطرابات حادة في النشاط الاقتصادي وزيادة تدهور الوضع، مرتفع للغاية.

كان التصنيف الائتماني للبلاد عند "المستوى غير المرغوب فيه" لفترة طويلة بالفعل، وخفضته وكالة موديز الأسبوع الماضي مرة أخرى. والآن، أصبحت تركيا في مجموعة الدول الأفريقية التي ليست الأكثر ازدهارا

وهنا، تجدر الإشارة أيضا إلى أن أسعار النفط المنخفضة تلعب دور عامل مخفف. فلو كان سعر البرميل، على سبيل المثال، 65 دولارا أو 70 دولارا، بدلا من 40، لكان عجز ميزان المدفوعات أكبر بكثير.

وبالطبع، لا يسع المرء إلا أن يقول إن الدور الحاسم في تدهور الاقتصاد التركي كان لفيروس كورونا. فقطاع السياحة أحد المصادر المهمة لعائدات النقد الأجنبي، لكن تدفق السياح انخفض، بسببه إلى النصف، هذا العام.


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account