عاجل

مصادر إعلامية: اسرائيل تتجاوز قواعد الاشتباك في سورية وخطوات متوقعة قريبا!

2022-06-11 -- 06:30 ص

تناولت بعض المصادر الإعلامية ملف العدوان الإسرائيلي على سورية وكتبت الآتي:

تخطت "اسرائيل" قواعد الاشتباك المرسومة في سورية واستهدفت بشكل واسع مطار دمشق الدولي ما ادى الى توقفه عن العمل حتى اشعار اخر ،كما اعلنت الدولة السورية ،في تطور كبير ستكون له تداعيات واسعة على الصراع والكباش الاقليمي بالكامل، الامر الذي سيزيد حجم التوترات العسكرية والامنية في المنطقة.

من غير الواضح، في ظل التوترات الكبيرة بين لبنان واسرائيل وبعد تهديدات حزب الله بإستهداف منصة استخراج النفط من كاريش، ما اذا كانت دمشق ستذهب الى ردة فعل مباشرة على الخطوة الاسرائيلية، لكن الاكيد ان ما فرضته تل ابيب على سورية وحلفائها لن يقل عن انهاء مرحلة "الزمان والمكان المناسبان"، اذ ان التمادي الاسرائيلي بات يهدد المكتسبات الحيوية للدولة السورية، وفي حال لم ترسم قواعد اشتباك رادعة فإن العمل العسكري الاسرائيلي سيذهب بعيدا.

رغبة الحكومة الاسرائيلية بإظهار قدرتها على الفعل تخطىت امس الاعمال الاستعراضية، في محاولة لتجاوز فشل استراتيجية المعارك بين الحروب والتي عجزت في منع حزب الله من نقل السلاح الى لبنان عبر سورية. فالغارات الاسرائيلية في السنوات الخمس الماضية والتي استهدف شحنات اسلحة تابعة للحزب كما ادعى الاعلام الاسرائيلي، لم تستطع منع تطور القدرات الصاروخية والنوعية للحزب.

يبدو ان تل ابيب قررت الذهاب الى حلول جذرية عبر تعطيل مطار دمشق الذي ينقل، بحسب زعمها، شحنات اسلحة ايرانية، الامر الذي سيعطل بشكل كامل القدرة على تهريب السلاح الى حزب الله ، لكن هذه الخطوة قد لا تبقى من دون تداعيات في ظل الانقسام الدولي الحالي وعدم قدرة موسكو على ضبط الايقاع الايراني والسوري في سورية.

يقول البعض ان اسرائيل ترغب في جر اعدائها الى معركة عسكرية في هذا التوقيت بالذات لاسباب سياسية وعسكرية، لكن قد يكون التمادي الاسرائيلي سببه يعود الى قناعة في تل ابيب بأن سقف إيران وحزب الله معروف في هذه المرحلة وهؤلاء لن يخاطروا الى حرب كبيرة في هذا التوقيت الذي تسعى فيه طهران الى العودة للاتفاق النووي

يظن بعض المتابعين للكباش  العسكري في سورية ان الخسائر التي قد تتلقاها سورية مع حلفائها في حال الرد على الاعمال العدوانية الاسرائيلي باتت، وبسبب التمادي الاسرائيلي، اقل بكثير من خسائر واثمان عدم الرد في ظل رغبة تل ابيب في استنزاف سورية عسكريا من جهة وتعطيل قدراتها اللوجستية من جهة اخرى

قرارات حاسمة قد تؤخذ في الايام المقبلة تعيد ترتيب  الاولويات، وقد تؤدي إلى سماح سورية لحلفائها وتحديدا الإيرانيين بالرد على اي استهداف لهم من الاراضي السورية مقابل دخول حلفاء سورية ضمن معادلة  الردع التي يجب ان تحمي سورية من اي عدوان اسرائيلي في ظل الانشغال الروسي


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account