عاجل

معهد واشنطن: العلاقات الروسية الإيرانية تتعمق.. وإسرائيل قلقة!

2023-01-05 -- 00:45 ص

تحت عنوان" العلاقات الروسية الإيرانية تتعمق.. وإسرائيل قلقة!"، جاء في موقع "العربية":

 

حذر "معهد واشنطن"  " Washington Institute من أن تعمّق العلاقات الروسية الإيرانية، والتي اتضحت مؤخراً خلال العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا ، يقلق إسرائيل كثيرا.

وذكر  في مقال تحليلي أنه في الأسابيع القليلة الماضية، لاحظ المسؤولون في كلٍ من الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا أن العلاقات العسكرية بين روسيا وإيران آخذة في التعمق، ففي 16 كانون الاول الماضي، شرح مدير "وكالة المخابرات المركزية" الأميركيةCIA  وليام بيريز الوضع في تصريحات إعلامية قائلا: "ما بدأ يظهر هو على الأقل بدايات لنشوء شراكة دفاعية كاملة بين روسيا وإيران، مع قيام الإيرانيين بتزويد طائرات مسيّرة إلى الروس.. وبدء الروس بالتفكير في السبل التي يمكنهم من خلالها دعم الإيرانيين، تكنولوجياً أو تقنياً".

وأضاف أن ذلك التطور "يشكل تهديدا حقيقيا للدول المجاورة لإيران".

وورد في المقال أن التقييم الذي أجراه "مدير وكالة المخابرات المركزية" دقيق، ويشكل هذا التطور تهديداً لإسرائيل على وجه التحديد. وسيؤدي اعتماد روسيا المفاجئ على إيران للحصول على مساعدات عسكرية إلى سداد الديون قريباً، ويجب أن يكون صانعو القرار الإسرائيليون منتبهين ومستعدين. فمن المؤكد أن روسيا ستكون قادرة على الرد بعدة أساليب يمكنها أن تزيد من القدرات العسكرية الإيرانية.

علاقة ثنائية "عسكرية"

وتابع المقال: "فمنذ أن أطلقت روسيا عمليتها العسكرية في أوكرانيا في شباط الماضي، فقد زود النظام في طهران وموسكو بمئات الطائرات المسيّرة. وتشير التقارير الأخيرة أيضاً إلى أن إيران تخطط لتزويد روسيا بصواريخ باليستية متطورة قصيرة المدى، ومساعدة روسيا على إنشاء خط إنتاج خاص بها من الطائرات الإيرانية بدون طيار. وحتى الآن، استخدمت القوات الروسية هذه الأسلحة على نطاق واسع.

يُذكر أن البلدين حافظا منذ سنوات على علاقة شملت المجالين العسكري والاقتصادي، على الرغم من أن مصالحهما ليست متوافقة تماماً في عدة ملفات. كما سعى كلا البلدين منذ فترة طويلة إلى الحد من دور الولايات المتحدة على المسرح العالمي، إلا أن المصالح الروسية والإيرانية قد تختلف أيضاً".

وأضاف المقال: "بإمكان روسيا تحسين قدرات العتاد العسكري الإيراني بشكل كبير، وذلك بشكل أساسي من خلال توفير أنظمة دفاع جوي، والتي من شأنها تلبية طلب إيراني منذ زمن طويل. وقد رفضت روسيا مثل هذه التقصيات سابقاً، لكن احتمال موافقة روسيا على هذا الطلب قد ازداد الآن، بحسب ما ورد في مقال معهد واشنطن  

وإذا حصلت إيران على أنظمة دفاع جوي متطورة من روسيا ، فسيصبح نظام طهران أفضل تجهيزاً لإحباط أي هجوم محتمل في المستقبل على بنيته التحتية النووية أو غيرها من المنشآت الاستراتيجية. وتُضاف إلى ذلك إمكانية الحصول على طائرات متطورة مثل "سوخوي سو-35".

ومع ذلك، فإن التركيز على المعدات العسكرية يمكن أن يشتت الانتباه بعيداً عن التهديدات الأخرى على توازن القوى بين إسرائيل وإيران، وعلى رأسها الاستخبارات. ففي هذا المجال، تتمتع روسيا بقدرات متقدمة في كلٍ من الاستخبارات التصويرية واستخبارات الإشارات، ويمكنها تزويد إيران بمثل هذه القدرات، أو مشاركة معلومات استخباراتية حساسة قد تساعد إيران في الدفاع عن نفسها بشكل أفضل".


وتابع المقال: "واعتبر بعض المحللين الإسرائيليين أن علاقة رئيس الوزراء الجديد بنيامين نتنياهو مع فلاديمير بوتين، يمكن أن تخفف من هذه الهواجس. ووفقاً لنظريتهم لن تتخذ روسيا أي خطوات من شأنها تغيير ميزان القوى بين إسرائيل وإيران إلى حد كبير، خشية أن يضرّ ذلك بعلاقة روسيا مع إسرائيل، أو يدفع إسرائيل إلى تزويد أوكرانيا بأنظمة دفاع جوي.


لكن هذه النظرية تفتقر إلى فهم التغيير الأساسي في العلاقات بين روسيا وإيران، أي تمتُّع طهران بمكانة أكبر في موسكو ، وهو تغيير سيبقى قائماً إذا استمرت الحرب الأوكرانية وإذا احتاجت روسيا إلى المزيد من الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية الإيرانية".


واختتم المقال بالتنويه إلى أن إيران ستحصل، في المستقبل القريب، على شيء مقابل سخائها العسكري الذي لا غنى عنه تجاه روسيا ، وستكون لروسيا طرق عديدة لرد الجميل، الأمر الذي يجب أن يُقلق إسرائيل. (العربية


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account