عاجل

إعادة تأمين الطريق الدولي ( (M4) الحسكة حلب لمرور المدنيين بعد عدة خروقات من قبل مرتزقة الاحتلال التركي    بوتين يعين يفيموف مبعوثاً خاصاً لتعزيز العلاقات مع سورية    الدولار عالمياً يرتفع اليوم الإثنين وسط عزوف عن المخاطرة بسبب مخاوف حيال هونغ كونغ    الذهب عالمياً اليوم الإثنين يهبط مع تعزز الشهية للمخاطرة توقعا لتحفيز ياباني    النفط يرتفع اليوم الإثنين مع تخفيف قيود كورونا وتعزز آمال تحسن الطلب    ناقلة النفط الايرانية "فارست" الثانية تصل إلى المياه الفنزويلية     إصابة شخص وأضرار مادية إثر انفجار عبوة ودراجة مفخخة في منطقتي الباب وعفرين بريف حلب    الصحة: تسجيل 20 إصابة جديدة بفيروس كورونا يرفع الاجمالي إلى 106    اشتباكات عنيفة بين المسلحين في ريفي حلب وإدلب    عقب زيارة اللواء عباس ابراهيم ..العلاقات السورية اللبنانية نحو المزيد من التطبيع    

السلام في سوريا يُسقط أردوغان .. بقلم سعيد غفوروف

2019-10-17

"نبع سلام" الرئيس أردوغان"، عنوان مقال سعيد غفوروف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، عن مصلحة أردوغان في إطالة أمد العمليات العسكرية في سوريا.

وجاء في المقال: يحتاج الرئيس أردوغان إلى حرب. وأهمية الأمر، ترجع في المقام الأول إلى الظروف السياسية الداخلية. فبعد عمليات التطهير في الجيش التركي، وتسريح جميع الإسلاميين تقريبا، اختل ميزان القوى فيه، ذلك أن معظم الضباط الباقين يعتنقون الأيديولوجيا الأتاتوركية. إنهم خصوم أيديولوجيون لـ "رجب أردوغان"، وهو بحاجة إلى إشغالهم. ولذلك، فآخر ما يحتاج إليه هو انتصار سريع.

وهكذا، ينبغي تأمل سبب بدء أردوغان عمليته الآن. كل شيء بسيط للغاية: في الأول من أكتوبر، تبدأ السنة المالية الجديدة في الولايات المتحدة، وفي الـ 5 من سبتمبر، أعلن الممولون الأمريكيون عن صعوبات في الميزانية وأن المال لا يكفي الجميع. بالطبع، هناك صناديق رئاسية، ومصادر للتمويل من خارج الميزانية، إنما ارتسم في أمريكا خط مشترك، بموجبه تغادر الولايات المتحدة الشرقين الأدنى والأوسط، وتركز كل جهودها في الشرق الأقصى، ضد الصين. سيتم استبدال شركاء صغار في الناتو بالأمريكيين في الشرق الأوسط.

في الوقت نفسه، تطرح حرب أردوغان الاضطرارية، إلى حد بعيد، السؤال عن مستقبله السياسي. يهتز الكرسي تحته... يخسر الرئيس أكبر البلديات، فالأوليغارخيون مستاؤون جدا من إغلاق أوروبا أمامهم، ولا يُسمح لهم بأن يصبحوا أسياد تجارة شرق المتوسط.

الأشياء مشابه جدا لحال أوكرانيا 2013، حيث يتم الآن إرسال العديد من الناشطين الأوروبيين إلى أنقرة لدعم التحرك من أجل "الديمقراطية". والاستياء، ينضج في الجيش. إلا أن رئيس تركيا تكتيكي قوي، وذكي، وصلب الإرادة، وهو يفوز حتى الآن على الساخطين. وأعتقد بأنه لا يحدد مهمة أبعد من الدورة الانتخابية المقبلة.

إذا خسرها وتعرض البلد لمصير "أوكرانيا"، بجهود اللاعبين الخارجيين، فسيكون ذلك سيئا للأتراك. ولكن، ما دامت الأعمال الحربية مستمرة، فلن يحرك أحد الموقف. أما بمجرد حدوث هدنة، فسوف ينشغلون بالرئيس التركي جديا ويبدؤون في إسقاطه.


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account