عاجل

هل سيكون تيري هنري بديل فالفيردي في برشلونة ؟    نيمار يتوعد ريال مدريد    مصدر عسكري: ستقوم بعض وحدات الهندسة اليوم بتفجير ذخائر وعبوات ناسفة من مخلفات الإرهابيين في مناطق ديار بكر جلاغيم الإنذارات بحلب من الساعة 9.00 وحتى الساعة 14.00     انخفاض طفيف على درجات الحرارة وتحذير من حدوث الصقيع في بعض المناطق ليلا    بيلوسي: ما فعله ترامب أسوأ مما فعله نيكسون قبل الاستقالة    سقوط قتلى وجرحى جراء إطلاق نار خلال حفل خاص في كاليفورنيا    كازاخستان: تأجيل اجتماع مسار "أستانا" للدول الضامنة للحل في سورية    فيديو .. للمــرة الاولى بالفــيديو طائرات عسـ ـكرية روسية تحـ ـلق من حميميم الى مطار القامشلي السوري تفاصـ ـيل كامــلة    بماذا علق الرئيس الأسد على مقتل مؤسس منظمة الخوذ البيضاء في اسطنبول قبل أيام..    النفط يرتفع بفعل تراجع مخزون الخام الأميركي وتصريحات من أوبك    

السلام في سوريا يُسقط أردوغان .. بقلم سعيد غفوروف

2019-10-17

"نبع سلام" الرئيس أردوغان"، عنوان مقال سعيد غفوروف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، عن مصلحة أردوغان في إطالة أمد العمليات العسكرية في سوريا.

وجاء في المقال: يحتاج الرئيس أردوغان إلى حرب. وأهمية الأمر، ترجع في المقام الأول إلى الظروف السياسية الداخلية. فبعد عمليات التطهير في الجيش التركي، وتسريح جميع الإسلاميين تقريبا، اختل ميزان القوى فيه، ذلك أن معظم الضباط الباقين يعتنقون الأيديولوجيا الأتاتوركية. إنهم خصوم أيديولوجيون لـ "رجب أردوغان"، وهو بحاجة إلى إشغالهم. ولذلك، فآخر ما يحتاج إليه هو انتصار سريع.

وهكذا، ينبغي تأمل سبب بدء أردوغان عمليته الآن. كل شيء بسيط للغاية: في الأول من أكتوبر، تبدأ السنة المالية الجديدة في الولايات المتحدة، وفي الـ 5 من سبتمبر، أعلن الممولون الأمريكيون عن صعوبات في الميزانية وأن المال لا يكفي الجميع. بالطبع، هناك صناديق رئاسية، ومصادر للتمويل من خارج الميزانية، إنما ارتسم في أمريكا خط مشترك، بموجبه تغادر الولايات المتحدة الشرقين الأدنى والأوسط، وتركز كل جهودها في الشرق الأقصى، ضد الصين. سيتم استبدال شركاء صغار في الناتو بالأمريكيين في الشرق الأوسط.

في الوقت نفسه، تطرح حرب أردوغان الاضطرارية، إلى حد بعيد، السؤال عن مستقبله السياسي. يهتز الكرسي تحته... يخسر الرئيس أكبر البلديات، فالأوليغارخيون مستاؤون جدا من إغلاق أوروبا أمامهم، ولا يُسمح لهم بأن يصبحوا أسياد تجارة شرق المتوسط.

الأشياء مشابه جدا لحال أوكرانيا 2013، حيث يتم الآن إرسال العديد من الناشطين الأوروبيين إلى أنقرة لدعم التحرك من أجل "الديمقراطية". والاستياء، ينضج في الجيش. إلا أن رئيس تركيا تكتيكي قوي، وذكي، وصلب الإرادة، وهو يفوز حتى الآن على الساخطين. وأعتقد بأنه لا يحدد مهمة أبعد من الدورة الانتخابية المقبلة.

إذا خسرها وتعرض البلد لمصير "أوكرانيا"، بجهود اللاعبين الخارجيين، فسيكون ذلك سيئا للأتراك. ولكن، ما دامت الأعمال الحربية مستمرة، فلن يحرك أحد الموقف. أما بمجرد حدوث هدنة، فسوف ينشغلون بالرئيس التركي جديا ويبدؤون في إسقاطه.


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account