عاجل

الولايات المتحدة: ترامب يقول إنه "لا يسعى إلى تغيير النظام" في إيران    إيران: الخارجية الإيرانية: تم سحب ناقلة نفط تعرضت لعطل تقني في الخليح الى المياه الايرانية    إيران: المتحدث باسم البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة: صواريخ ايران غير قابلة للتفاوض مطلقا وتحت أي شرط مع أي أحد    الاتحاد الأوروبي: انتخاب اورسولا فون دير لاين رئيسة للمفوضية الأوروبية    قبول طلبات الاعتراض على نتائج امتحانات السنة التحضيرية للكليات الطبية    الجيش يرد على اعتداءات الإرهابيين ويستهدف مقراتهم بريفي إدلب وحماة برمايات مدفعية وصاروخية دقيقة    الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات سياسية ومالية على تركيا    النائب آل غرين: سأطالب الكونغرس التصويت على عزل ترامب في آب القادم    تراجع أسعار الذهب اليوم الثلاثاء مع الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار     ارتفاع أسعار النفط اليوم الثلاثاء تقلص متغاضية عن الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي    

حقيقة ما يحصل بين ملك الأردن وحاكم دبي آل مكتوم

2019-07-03 -- 09:15 ص

أفادت مصادر إعلامية أن "طلاق الأميرة هيا بنت الحسين، أخت الملك الأردني عبد الله الثاني، من حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، يضيف أعباء جديدة للملك المثقل بالمشاكل المتزاحمة؛ لأن العلاقات الثنائية بين الأردن ودولة الإمارات العربية المتحدة وحلفائها تشهد تصدعات متزايدة في الآونة الأخيرة".


وأضافت المصادر،  أن "الإهانة التي وجهتها الأميرة الأردنية لرئيس حكومة الإمارات تضاف إلى الصراع الذي يخوضه الأردن ضد جهود السعودية لوضع يدها على المقدسات الإسلامية في القدس".


 

وكشفت المصادر أن "آخر محادثة على الانستغرام بين "بن راشد وهيا" قال فيها: "لا يهمني إن كنت حية أو ميتة، لم يعد لك مكان عندي، اذهبي لمن يهمه أمرك"، حيث غادرت الأميرة الإمارات مع ابنيها زايد وجليلة، وطلبت اللجوء السياسي بألمانيا، بعد معاناتها من معاملة أبناء زوجها وزوجاته السيئة لها، وساعدها بالخروج دبلوماسية ألمانية، ما جعل بن راشد يشعر بالإهانة، وهدد بفعل كل شيء لاستعادة أبنائه، دون الطلب من هيا العودة لدبي".


وأكدت المصادر أن "شبكات التواصل انشغلت في الأيام الأخيرة بهذه القضية، التي قد تتحول مع مرور الوقت لمسلسل تلفزيوني، لكن أهميتها أنها ستزيد من التأثيرات السلبية على علاقات الأردن ودولة الإمارات، ويبدو الملك الأردني غير معني بالدخول في هذه القضية الحساسة؛ لأنه يخشى على مصير مئتي ألف أردني يعملون في الإمارات، ويشكلون مصدر دخل مهم لعائلاتهم في المملكة؛ لذلك لا يسارع لزعزعة علاقاته مع دول الخليج".


وأشارت المصادر، إلى أن "الشهر الماضي شهد مناورة عسكرية بين الجيشين الأردني والإماراتي بحضور الملك عبد الله ومحمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، وغياب ابن راشد، ما يعني أن القضايا العائلية تترك آثارها على العلاقات السياسية، لكن توتر أبو ظبي وعمان سيزداد بعيدا عن المشكلة العائلية".


 

وأضافت المصادر،  أن "الأردن أعلن تعيين مدير عام وزارة الخارجية سفيرا بقطر، ويتوقع وصول السفير القطري الجديد لعمان، وهو بذلك يتحدى السعودية والإمارات والبحرين ومصر التي فرضت عقوبات على قطر، وقطعت علاقاتها الدبلوماسية، ورفض الأردن الانضمام للمقاطعة، واكتفى بتخفيض التمثيل الدبلوماسي، ما عرضه لضغوط سعودية لقطع علاقاته بالدوحة".


وأوضحت المصادر أن "هذا الموقف الأردني المتوازن دفع قطر في آب/ أغسطس إلى تقديم مساعدة سخية بقيمة 500 مليون دولار، والإعلان عن استثمار عدة مليارات من الدولار بالمملكة، وتمكين عشرة آلاف عامل أردني للعمل بقطر، فالأردن يحتاج لكل مساعدة خارجية؛ بسبب أزمته الاقتصادية المتفاقمة التي تهدد استقراره، واليوم تحاول إظهار تحديها السياسي لدول الخليج، رغم أنه سيكلفها ثمنا باهظا بتدهور علاقاتها مع السعودية والإمارات".


وختمت المصادر بقولها إن "العلاقات الأردنية الإماراتية السعودية تعاني تصدعا؛ بسبب مخاوف عمان من مساعي الرياض وضع يدها على المقدسات الإسلامية بالقدس، والملك عبد الله يعلم جيدا الأطماع السعودية، ما جعله يتردد بإرسال وفد للمشاركة بقمة البحرين؛ لأنه ليس متحمسا للخطة الأمريكية؛ خشية أن يكون ضحية منظومة عربية أمريكية تسعى لفرض خطوات خطيرة داخل المملكة تخدم المصالح السعودية الإسرائيلية الأمريكية". 

وكالات


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account