عاجل

وزارة الصحة: تسجيل 14 إصابة بفيروس كورونا لأشخاص مخالطين مايرفع حصيلة الإصابات المسجلة إلى 372    مسؤول أمني: "إسرائيل" تقف خلف التفجيرات الأخيرة في إيران    أهالي قرية طرطب بريف القامشلي يتظاهرون ضد الاحتلال الأمريكي ويطالبون بخروج قواته من سورية    أجواء سديمية حارة اليوم الإثنين في المناطق الشرقية والحرارة فوق معدلاتها بـ 2 إلى 5 درجات    تباين أسعار النفط اليوم الإثنين وسط شكوك حيال الطلب الأميركي بسبب طفرة إصابات كورونا    اجتماع مجلس الوزراء يطالب الوزارات تقديم جرد كامل لعملها خلال الستة الأشهر الماضية ؟    اشتباكات عنيفة مع الجيش السوري في البادية السورية تودي بأكثر من 25 قتيلاً من داعش    الحرارة تتجاوز معدلاتها بـ 6 درجات اليوم الأحد وأجواء سديمية حارة في المناطق الشرقية والجزيرة والبادية    ميلان يصطاد نسور لاتسيو بثلاثية مؤلمة في الدوري الإيطالي    "يديعوت" تكشف.. وثيقة سرية لعقوبات أوروبية محتملة ضد "إسرائيل" بسبب "الضم"     

بالتزامن مع معركة حلب .... لندن تدير سرا "المكتب الصحفي للجيش الحر"

2016-05-04

نشرت صحيفة "الغارديان" تقريرا يشير إلى أن متعاقدين مع الحكومة البريطانية يديرون بشكل فعال المكتب الصحفي لمقاتلي المعارضة، لكنهم يخفون أي علاقة للمملكة المتحدة.

وقالت الصحيفة إن الحكومة البريطانية تشن حرب معلومات في سورية من خلال تمويل الحملات الإعلامية لبعض مجموعات الثوار، وهذا التزاما بما وصفه رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون بـ"الحرب الدعائية" ضد "تنظيم الدولة".

وترمي الحملة إلى تعزيز سمعة ما تسميه الحكومة "المعارضة المسلحة المعتدلة"، وهو تحالف معقدة ومتغير من الفصائل المسلحة. وأفاد التقرير بأن البت في أي الفصائل تستحق الدعم أمر محفوف بالمخاطر بالنسبة للحكومة البريطانية، لأن جماعات كثيرة أصبحت تميل، وعلى نحو متزايد، إلى التطرف خلال سنوات الحرب الخمس.

وينتج المتعاقدون المستأجرون من وزارة الخارجية، ولكن تحت إشراف وزارة الدفاع، أشرطة الفيديو والصور والتقارير العسكرية والبث الإذاعي، ويطبعون المشاركات في وسائل الإعلام الاجتماعية بشعارات مجموعات الثوار، ويديرون بشكل فعال المكتب الصحفي لمقاتلي المعارضة. وتعمم المواد في الإعلام العربي المرئي والمسموع وتنشر على الإنترنت مع إخفاء أي دليل على تورط الحكومة البريطانية.

وذكرت صحيفة الغارديان في تقرير سابق، أن مكتب وزارة الداخلية للأمن ومكافحة الإرهاب يقوم بجهد مواز داخل المملكة المتحدة، وهذا من أجل إحداث "تغيير في السلوك والمواقف" بين المسلمين البريطانيين من خلال إنتاج الرسائل المعادية لتنظيم الدولة.

وتقول الصحيفة إنه في مؤشر على القلق المتزايد لدى الحكومة البريطانية بشأن دعاية تنظيم "داعش" المقنعة على الإنترنت، طورت وحدة في وزارة الداخلية البريطانية عملية سرية تقدر قيمتها بملايين الجنيهات الاسترلينية وتقول إنها ذات نطاق واسع.

وتستدرك الصحيفة قائلة إن أساليب "وحدة البحث والمعلومات والاتصال"، التي تخفي دور مشاركة الحكومة في هذه الحملة، قد تصيب بعض المسلمين بالصدمة وقد تقوض الثقة في برنامج مكافحة التشدد، الذي يواجه بالفعل انتقادات واسعة.

وكشفت الصحيفة أن جهود الدعاية في بريطانيا لمصلحة المعارضة السورية المسلحة بدأت بعد فشل الحكومة في إقناع البرلمان بدعم العمل العسكري ضد الرئيس الأسد. ذلك أنه في خريف عام 2013، شرعت المملكة المتحدة سرا في العمل على التأثير في مسار الحرب من خلال وضع تصورات لمقاتلي المعارضة.

وتظهر وثائق التعاقد التي اطلعت عليها صحيفة "الغارديان" أن الحكومة عرضت المشروع باعتباره وسيلة للحفاظ على موطئ قدم في سورية إلى أن يكون هناك تدخل عسكري بريطاني.

وقد أنفقت الحكومة البريطانية على هؤلاء المتقاعدين من خلال "صندوق الصراع الاستقرار" حوالي 2.4 مليون جنية استرليني، ويعملون في اسطنبول على تقديم "الاتصالات الاستراتيجية والحملات الإعلامية لدعم المعارضة السورية المسلحة المعتدلة".

وقال مصدر بريطاني مطلع على ملف التعاقد إن الحكومة تدير أساسا "المكتب الصحفي للجيش السوري الحر". وقد تولى، لفترة وجيزة، متابعة مشروع التعاقد لدعم المعارضة المسلحة المعتدلة، ريجستر لاركن، مستشار في الاتصالات الدولية، وكان المشرف عليه عقيدا سابقا في الجيش البريطاني، والذي كان يعمل أيضا خبير الاتصالات الاستراتيجية في وزارة الدفاع.

المصدر: وكالات


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account