عاجل

المصرف المركزي يسمح للمصارف التعاقد مع أشخاص طبيعيين أو اعتباريين    تميل درجات الحرارة إلى الانخفاض خلال الساعات القليلة القادمة    أغنى رجل في العالم يخسر 15 مليار دولار في يوم واحد فقط    

مصادر إعلامية: اميركا تحتل سورية بحجة محاربة الارهاب

2024-04-29

تسيطر القوات الاميركية على اكثر من ثلث مساحة سورية، وتحديدا المنطقة الممتدة من على طول الشمال الشرقي للبلاد الى جانب اجزاء من الوسط والشمال.
اختارت الولايات المتحدة بسط ذراعها على اخصب المناطق السورية والتي تعتبر سلة غذاء البلاد، ومخازنها الاستراتيجية من الحبوب، بالإضافة الى مراكز توزع ابار النفط الثروة السورية وان كانت شحيحه فأنها تلبي جزء كبير من حاجة سورية وشعبها.
تحتوي المنطقة على حوالي 90% من ثروة سوريا النفطية، و50% من الثروة الغازية. تسيطر الولايات المتحدة على كل ذلك وتمنع الدولة السورية من الاستفادة منه.

منذ عام 2015 تنشر اميركا نحو الف جندي يتوزعون على 22 قاعدة على الاقل تمتد من الحدود العراقية السورية عند معبر "البوكمال" حتى قاعدة "الرميلان" في أقصى الشمال -شرق -السوري وتنتشر تلك المراكز قرب الحقول النفطية السورية مثل حقل "العمر" و"الشدادي"، واختارت ذلك المكان بحجة الانطلاق لقتال داعش، وتنفيذ عمليات على الارهابيين، وبالطبع دعمت قوات سورية الديمقراطية ضد جيش البلاد النظامي لتكريس الانقسام وتفتيت البلد.

عزلت اميركا المنطقة تماما عن العالم، وحرمت سكانها من حرية الحركة بالشكل الطبيعي والمقرر لاي انسان على وجه الارض، بل انها وضعتهم في دائرة الخطر ، من خلال اقامة قواعدها في المناطق السكنية بحيث اصبحت تلك القواعد اهدافا للمعارضين للتواجد الاميركي، وقد تعرضت تلك القواعد عشرات المرات لهجمات وعمليات قصف، ادت الى مقتل العشرات من المدنيين القاطنين في محيطها، واليوم يعيش هؤلاء السكان مهمشين ومعزولين عن العالم، ومراقبين يخشون الاتصال او التواصل مع اي قريب او صديق خارج دائرة النفوذ الاميركي خوفا من اتهامهم بالتواصل والتعاون مع الحكومة السورية او القوى المعادية لواشنطن، وهو ما زاد في عزلتهم وتهميشهم

الى جانب هذا التهميش، تتسبب تصرفات القوات الاميركية باندلاع حربا عرقية بين العرب والاكراد، وفيما تضخ السلاح والمال لكلا الجانبين لتأجيج الصراع فأنها تخلق بطريقة مقصودة ومدروسة ظروفا لتعزيز الفكر التكفيري في سورية والمناطق العراقية المحاذية لها في محاولة لاستثمار هذه البيئة التي تبرر بقاءها في سورية والاستمرار في نهب خيراتها والامعان في تقسيمها.

وكالات


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account