عاجل

المقداد لـ الداوودي: مضاعفة الجهود لمواجهة التحديات التي فرضها كورونا والحصار الاقتصادي الغربي على سورية    أجواء باردة ليلاً وفرصة ضعيفة لهطل الأمطار فوق المناطق الشمالية الغربية والساحلية    بدء الجولة الرابعة من اجتماعات لجنة مناقشة الدستور في جنيف    مركز القياس والتقويم يصدر نتائج الامتحان الطبي الموحد دورة تشرين الثاني 2020    انخفاض بأسعار الفروج وارتفاع بأسعار اللحوم والأجبان والألبان في الأسواق    مزاد لبيع نحو 500 سيارة وآلية وميكروباص عبر مؤسسة التجارة الخارجية    مصادر إعلامية إيرانية: السلاح المستخدم في اغتيال العالم النووي صنع في "إسرائيل"    تعيين فريق نسائي في البيت الأبيض    ارتفاع أسعار النحاس بدعم من التفاؤل بشأن اللقاح وبيانات صينية    أوبك + لم تتوصل بعد إلى توافق على السياسة النفطية لعام 2021     

إليكم تفاصيل تصريحات وزير خارجية الأردن بشأن سورية ؟

2020-10-27 -- 18:05 م

في إجتماع بين مسؤولين في الأردن ومسؤولين روس، تم بحث الملف السوري، لتكثيف العملية السياسية من خلال بذل الجهود بهدف الوصول إلى حل الأزمة السورية.

دعا وزير الخارجية في الأردن أيمن الصفدي، اليوم الثلاثاء، إلى تكثيف الجهود الدولية، بهدف التوصل لحل سياسي للأزمة السورية يقبله السوريون، في حضور وفد روسي رفيع المستوى.

وأكد الصفدي، خلال استقباله للمبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية، ألكسندر لافرينتيف، على أهمية التوصل لحل يضمن وحدة سورية وتماسكها، ووحدة أراضيها، ويعيد لها أمنها واستقرارها ودورها، ويؤدي إلى خروج جميع القوات الأجنبية منها، والقضاء على الإرهاب وتوفير ظروف العودة الطوعية للاجئين إلى وطنهم.

وأشار إلى أهمية التعاون والتنسيق بين الأردن وروسيا، لتفعيل جهود إنهاء الأزمة السورية، وإلى ضرورة تثبيت الاستقرار في سورية، وتقديم المساعدة الإنسانية اللازمة، لتخفيف معاناة السوريين في مناطقهم التي تحتاج هذه المساعدات، خصوصا في الجنوب السوري.

كما شدد، أمام الوفد المشترك في الأردن الذي ضم عددا من كبار المسؤولين الروس، المعنيين بالشأن السوري، من وزارتي الخارجية والدفاع، على ضرورة تهيئة الظروف الملائمة للعودة الآمنة والطوعية للاجئين السوريين، واستمرار المجتمع الدولي بتوفير الدعم اللازم للدول والمجتمعات المستضيفة للاجئين، خاصة في ظل الوضع الإنساني والطبي غير المسبوق، الذي تفرضه ظروف جائحة “كورونا”.

وأوضح الصفدي أن تجمع الركبان، وهو تجمع لمواطنين سوريين، مسؤولية أممية، سورية، وأن حل مشكلة الركبان، يكمن بعودة قاطنيه إلى المناطق التي جاؤوا منها، وأن أي مساعدات إنسانية أو طبية يحتاجها المخيم، يجب أن تأتي من الداخل السوري.

وقال الصفدي إن الأردن تجاوز طاقته الاستيعابية فيما يتعلق باللاجئين، الذين يستضيف نحو مليون وثلاثمائة ألف منهم، ويقدم لهم كل العون، ضيوفا أشقاء، إلى حين عودتهم إلى وطنهم، وإن قضية اللاجئين هي مسؤولية دولية.

وبحث مع الوفد الروسي التطورات في الجنوب السوري، موضحا أهمية التعاون مع روسيا لمواجهات التحديات الأمنية والاقتصادية فيها، وحذر من محاولات العصابات الإرهابية إعادة بناء قدراتها ووجودها في الجنوب، مؤكدا أن الأردن ستتخذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية أمنها ومصالحها. وبين ضرورة احتواء التوتر في الجنوب واتخاذ كل الخطوات الضرورية لحماية المنطقة وأهلها وتوفير متطلبات العيش الكريم الآمن لهم، لافتاً إلى أهمية إدامة التنسيق والتواصل بين المملكة الأردنية وروسيا.

وأعرب الجانبان، الروسي والأردني، عن الحرص على تطوير العلاقات التي بناها الملك عبدالله الثاني والرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ، على أسس صلبة من الصراحة والثقة.

وكالات


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account