عاجل

مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين: الجمهورية العربية السورية تدين بشدة الادعاءات الكاذبة وحملة التضليل التي تضمنها بيان وزارة الخارجية الفرنسية بخصوص ما وصفته ذكرى تحرير مدينة الرقة     جبهة النصرة تنقل شحنة من غازي الكلور والسارين من معرة مصرين إلى جسر الشغور    مرض نادر يصيب الأطفال يضرب 22 ولاية أمريكية    ريابكوف: انسحاب أمريكا من معاهدة الصواريخ تجعلنا نتخذ تدابير ردية، بما فيه ذو طابع عسكري تقني    الأردن: خوري للميادين: نهيئ لزيارة برلمانية أردنية إلى سورية وقد أعرب أكثر من 20 نائبا عن رغبته في المشاركة فيها    الأردن: خوري للميادين: خلال الحرب على سورية أخطأنا كأردنيين في مواقفنا وعمّان لديها الكثير لتقدمه لدمشق الآن    الأردن: خوري للميادين: الدولة الأردنية ستستفيد اقتصاديا من فتح معبر نصيب    الأردن: النائب في البرلمان الأردني طارق سامي خوري للميادين: فتح معبر نصيب أعاد الحياة للأردن    روسيا: موسكو تعتبر الانسحاب الأميركي من المعاهدة النووية مع روسيا "خطوة خطيرة"    كندا تقول إن رواية الرياض حول ملابسات مقتل خاشقجي غير متماسكة ولا يمكن تصديقها    

أخطر قرار عسكري لترامب يضع آل سعود تحت التحدي الكبير وإزالة حكمهم .. 40 طائرة أمريكية متحدية تخترق الأجواء الرياض متحدية آل سعود

2018-10-10

لأول مرة منذ إنذار الرئيس الاميركي ترامب أن على السعودية أن تدفع وإلا فان الملك سلمان لن يبقى في مركزه أسبوعين ، ورد ولي العهد أننا لن ندفع قرش واحد ، ورد ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية نحن نعرف قوة الجيش السعودي ، ولا يستطيع التحرك من دوننا خطوة واحدة ، وفشل في حرب اليمن ، ومحاصرة قطر ، وفي حرب سوريا ضد الرئيس بشار الاسد ، ويخاف من إيران وهو غير قادر على حماية السعودية ، ولولا مدافعنا لسقط الصاروخ في مطار الملك خالد في العاصمة الرياض لان الصواريخ التي بعناها للجيش السعودي لم تندفع ولم تستطع منع ضرب الصواريخ من مطار الملك خالد في الرياض لولا تدخل صواريخنا في اللحظة الاخيرة….

وفي أول تحدي أميركي قامت طائرات إس يو ١١١ بخرق الأجواء السعودية من قطر ، وحلقوا فوق كل السعودية مع إقامة تشويش إلكتروني على كل رادارات السعودية ، التي لم تستطع كشف الطائرات الأميركية ، وحلقت فوق القصر الملكي ووزارة الدفاع ، وفوق المركز الكبير للديوان الملكي ، حيث يعقد مجلس الوزراء اجتماعاته ويجتمع الملك سلمان مع كبار الوزراء والمسؤولين لإدارة شؤون المملكة

يبدو ان وزير الدفاع الاميركي ماتيس طلب من الرئيس ترامب ترك الحرية للجيش الأميركي ، بالتصرف ضد السعودية وطلب منه عدم طلب آلاف ملايين الدولارات من السعودية ، وتمنى عليه عدم ذكر ذلك ولو في حملته الانتخابية ، وأستجاب ترامب إلى حد ما ، لكن ماتيس مع رئيس الأركان قرروا أخذ خطوة عسكرية ضد السعودية ترهب وترعب الجيش السعودي ، خاصة انه يقال أن المخابرات أبلغت العراق أن تقوم إيران بتزويد الحوثيين بصواريخ أرض أرض ويقصفوها على السعودية ، لتعرف السعودية قوتها في غياب الجيش الأميركي ، وحلقت طائرات اف ١٥ الأميركية على علو مئة متر فوق القصر الملكي ، مما تسبب بضجيج في الرياض ، وتوقفت حركة المطار لمدة ٣٥ دقيقة.

كما قامت ست طائرات اس يو ١١١ الأميركية الاستراتيجية وطائرات أف 16 بالتحليق فوق ست مدن سعودية على ارتفاع ٥٠ متر دون إذن من السعودية، مع تشويش على الرادارات وتعطيلها ، كما أن لدى أميركا القدرة من حيث التكنولوجيا أن تضع في كل طائرة اشترتها السعودية جهاز إلكتروني ، تستطيع أميركا من خلاله تعطيل الطائرات بإرسال رسالة إلى الطائرة ولا تعود الطائرة قادرة على التحليق وتبقى على الارض ، لكن أميركا لم تصل إلى هذا المستوى إنما وزير الدفاع ماتيس قرر إرسال مزيد من الطائرات فوق السعودية ليلا في خطوة تحدي للجيش السعودي حيث أن أكثر من ٤٣ ألف ضابط سعودي في حالة إرباك سواء في القواعد الجوية أم في الجيش بالكامل ، والحرس الوطني ووزارة الدفاع لا يعرفون ماذا يتصرفون بقيادة الجيش السعودي المؤلف من ٣٠٠ ألف ضابط وجندي و ٤٥٠ طائرة حربية متقدمة.

تدخل صهر الرئيس ترامب السيد كوشنير بناءا على اتصال ولي العهد وطلب وقف هذه العمليات ، لكن ماتيس اتصل بالرئيس ترامب وقال له سأستقيل فورا إذا تدخل صهرك كوشنير بشأن السعودية وعليها أن تتلقى درسا قاسيا وترفع إنتاج نفطها إلى ١٥ مليون برميل ليسقط السعر إلى ٦٥ دولار وأن تلغي صفقة شراء أس ٤٠٠ من روسيا وأن تلغي منظومة الدفاع الجوية المتطورة من طراز بوك ٣ التي اشترتها من روسيا وستحصل عليها سنة ٢٠١٩م وأن على السعودية أن تقطع كل علاقات مع الجيش الروسي وألا تشتري أي سلاح، وطالما أنها تحاول التوازن بين روسيا وأميركا يجب إعطاءها درسا على صعيد الامن.

وفيما كان الجيش الأميركي يقوم بدورات في الرياض وجدة أوقف دورياته وأبلغ الشرطة في السعودية أن عليها مسؤولية الأمن في المدن ، حيث هنالك خلايا لداعش ، اما الان فاصبح الجيش السعودي والشرطة في مواجهة الخلايا السلفية التكفيرية.

وطلب وزير النقل الأميركي منع كل الطائرات السعودية من السفر إلى الولايات المتحدة ومنعها من الهبوط في المطارات الأميركية ، وكذلك وقف كل تسليح للسعودية ، وعدم الرد على الصواريخ القادمة من اليمن ضد السعودية ، ويدعو بذلك رئيس أركان الجيش الأميركي ميلي الذي قال بعد تصريح ترامب اننا قمنا بحماية السعودية ٧٠ سنة ولم تقدم إلا تصدير النفط بالسعر الغالي فلن نقدم أي خدمة للسعودية ، وعليها أن ترسل وراء ٩ آلاف ضابط يتدربون في الولايات المتحدة على الطيران والبحرية والبر والإشارة والعمليات الخاصة وان يعودوا إلى السعودية ، واميركا لم تعد ترغب بوجودهم…..

في هذا الوقت وقبل دقائق نقل التلفزيون الفرنسي تي في ٢ ، أن الطائرات الأميركية تحلق بكثافة فوق السعودية وتنطلق من قطر بكثافة وأصبحت فوق السعودية أكثر من ٣٠ طائرة أميركية بتحليق منخفض وتحدي لكل القواعد الجوية العسكرية السعودية وكل الجيش السعودي . كما أنها حلقت اكثر من ١٠ مرات فوق القصر الملكي ، حيث موجود الملك سلمان والتلفزيون الفرنسي لا يعرف إذا اتصل الملك بالرئيس ترامب ، ألا أن وزير الدفاع قال أن هذه الليلة ستكون قاسية على السعودية وعليها أن تفهم ما معنى حصار قطر ، وذلك ضمن إطار تحالف الخليج الذي أقامته أميركا ، وما معني قيام محمد بن سلمان بإدارة أمور استراتيجية لا يفهم بها ، وإذا كان يعتبر أنه دفع أموال لكوشنير فهذه ليست أميركا ، والمخابرات تحصي كل كلمة يتحدث بها مع كوشنير وتحصي كل أنفاسه في السعودية وفرنسا والعالم وحتى في موسكو ، إضافة إلى أنها تحصي أنفاسه عندما يزور الولايات المتحدة وكل شيء مسجل على أقراص وكل حركته معروفة ولن نقبل باستمرار الأمر ساعة واحدة….

الملك سلمان غاب عن القرار ولم يعطي أي أمر ، للجيش السعودي اما وزير الدفاع محمد بن سلمان أستسلم للأمر وقال أننا لن ندفع قرش مقابل أمننا وهو لا يستطيع إصدار أي امر إلى سلاح الصواريخ والطائرات ، بل ينتظر أن يتكلم مع ماتيس ورئيس الأركان ميلي الذي يرفضون التحدث معه هاتفيا ، كما أن السعودية خسرت اكثر من ٧٣ بالمئة من القوة الصاروخية التي كانت تدافع عن السعودية بوجه الحوثيين بعدما سحبت ٧٠٠ صاروخ من السعودية وباتت الاجواء السعودية مكشوفة بوجه صواريخ الحوثيين….

البورصة سقطت ١٢ بالمئة في يوم واحد ، وهنالك خطر بالاستمرار بالهبوط والشركات الأميركية تلقت توجيهات سرية أن لا تزيد من استثماراتها وعليها الاستعداد للمغادرة إذا لزم الأمر وأن الاستثمارات تصل إلى ١٢ الف مليار دولار وهو أكبر استثمار أميركي خارج الولايات المتحدة ، كما أن الصيانة الأميركية لمعامل الكهرباء النووية في السعودية ومعامل تحلية مياه البحر خاصة للشرب فان الفنيين الأميركيين تركوها وطلبوا من السعوديين متابعتها والمفاعلات التي تنتج الكهرباء وتحلية المياه هي خطرة ، إذا لم يكن المهندسون الأميركيون فيها ، لذلك تم إعلان حالة طوارئ واستنفار دون إعلان ذلك ، انما تم الإعلان عنه سريا، وتم الطلب من الجيش النزول إلى الشارع لمنع الإرهاب كما أن شيعة القطيف الذين يصل عددهم إلى ٦ ملايين شيعي أصبحوا في وضع مريح ، وطلب الجيش الأميركي من الجيش السعودي عدم إرسال أي قوات إلى المناطق الشيعية ، وأي قمع لهم سيتم وكأنه قمع للحريات ، وهي أكبر المناطق السعودية اتساعا في المساحة … وهذا أمر أخاف جدا حكم آل سعود مع تشجيع ٦ ملايين شيعي في القطيف على التحرك بحرية ومنع الجيش السعودي من التعرض لهم.

المصدر / صحيفة الغد اللبنانية


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account