عاجل

الولايات المتحدة: ترامب يقول إنه "لا يسعى إلى تغيير النظام" في إيران    إيران: الخارجية الإيرانية: تم سحب ناقلة نفط تعرضت لعطل تقني في الخليح الى المياه الايرانية    إيران: المتحدث باسم البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة: صواريخ ايران غير قابلة للتفاوض مطلقا وتحت أي شرط مع أي أحد    الاتحاد الأوروبي: انتخاب اورسولا فون دير لاين رئيسة للمفوضية الأوروبية    قبول طلبات الاعتراض على نتائج امتحانات السنة التحضيرية للكليات الطبية    الجيش يرد على اعتداءات الإرهابيين ويستهدف مقراتهم بريفي إدلب وحماة برمايات مدفعية وصاروخية دقيقة    الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات سياسية ومالية على تركيا    النائب آل غرين: سأطالب الكونغرس التصويت على عزل ترامب في آب القادم    تراجع أسعار الذهب اليوم الثلاثاء مع الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار     ارتفاع أسعار النفط اليوم الثلاثاء تقلص متغاضية عن الاستقرار الإيجابي لمؤشر الدولار الأمريكي    

المدير العام للمؤسسة العامة السورية للتأمين: الدولة تحملت عبء التضخم رغم كافة الظروف والأزمة الاقتصادية التي مرت بها البلاد.. هناك شروط معينة للأدوية التي توصف ولاسيما ذات المصدر الأجنبي نحن بحاجة إلى تعميم الثقافة التأمينية لدى المواطن

2019-02-19

المدير العام للمؤسسة العامة السورية للتأمين: الدولة تحملت عبء التضخم رغم كافة الظروف والأزمة الاقتصادية التي مرت بها البلاد

هناك شروط معينة للأدوية التي توصف ولاسيما ذات المصدر الأجنبي

نحن بحاجة إلى تعميم الثقافة التأمينية لدى المواطن

 

المؤسسة العامة السورية للتأمين واحدة من أكبر الشركات العاملة في سوق التأمين السوري.. قام موقع آساد الأرض وتنفيذا لرغبة متابعيه بإجراء حوار التقى فيه المدير العام للمؤسسة العامة السورية للتأمين المهندس إياد زهراء لتبيان الكثير مما لا يعرفه المواطن عن المؤسسة وخدماتها.

  • وعن  أنواع التأمين والخدمات المقدمة للمواطنين بكافة شرائحهم أوضح المدير العام إياد زهراء أن هناك  العديد من أنواع التأمين أبرزها التأمين الصحي الذي يشمل العلاج داخل المشفى من الإقامة ووجبات الطعام ، وكلفة العلاج الطبي، وكلفة استشارة الأطباء، وعمليات تفتيت حصى الكلية بالأمواج الصادمة، وكلفة الإجراءات الجراحية والتخدير، وكلفة العناية المشددة، وكافة إجراءات التشخيص بالمنظار، والإجراءات الجراحية ( العادية أو بالمنظار) وكافة العلاجات التي تعود لحالات طبية مغطاة والعلاجات التي تقدم ضمن غرفة الطوارئ في المشفى  ... وغيرها من العلاجات ، كما تغطى الإصابات الناتجة عن الحوادث والبدائل الصناعية التابعة لها كما تتضمن العلاج خارج المشفى مثل زيارات الأطباء، والفحوصات التشخيصية والمعالجة من صور أشعة ومرنان وتحاليل مخبرية، والأدوية الموصوفة من الطبيب المختص. ويمكن لعقود المجموعات اختيار تغطيات إضافية مقابل بدل إضافي وهي معالجة الأسنان، والنظارات الطبية.

وأضاف السيد زهراءهناك أيضا  التأمين الهندسي  وهو حماية شاملة للأضرار والخسائر التي قد تصيب أشغال عقد المقاولة والتجهيزات والمعدات والآلات التي تعتبر جزءا من المشروع وكذلك الأضرار المادية والجسدية التي تلحق بالغير والناجمة عـن تنفيذ المشاريع كما قامت المؤسسة بإضافة أخطار جديدة كخطر الإرهاب (ويتم ذلك عن طريق ملحق لتغطية الشغب والاضطرابات والأعمال الارهابية ) ووثيقة تأمين المشروعات الصغيرة والمتوسطة لخيانة الأمانة والسرقة بالإكراه والمسؤولية المدنية تجاه الغير.

وأشار السيد زهراءالى وجود تأمين ضد الحريق على المنازل السكنية والمدارس والمستشفيات والعيادات الطبية والصيدليات والمخازن والمتاجر والمستودعات وموجوداتها من مختلف البضائع والمعامل والمصانع بمختلف أنواعها من بناء ومواد الأولية ومنتجات وآلات والمحلات المهنية بكافة أنواعها ونجارة وتصليح ومحطات توزيع الوقود  والدهانات والزيوت والمقاهي والمطاعم والنوادي ودور السينما والمسارح والمعارض وغيرها من الأخطار التكميلية الأخرى مضيف ان هناك تأمينا على الطيران حيث تغطي هي الوثيقة هياكل ومحركات السفن التابعة لشركات القطاع العام والمشـــتـرك والخاص سواء أكانت هذه السفن تحت العلم السوري أم تحت علم أجنبي شريطة أن تكون مملوكة من قبل شركات نقل وملاحة بحرية سورية ، فجميع القطع البحرية التي تعمل ضمن المرافئ السورية من زوارق ورافعات وحاضنات ضد الحوادث التي قد تتعرض لها أثناء عملها إضافة الى  تأمين النقل البحري الذي يغطي هذا جميع الخسائر أو الأضرار التي تصيب الشيء المؤمن عليه بما فيها الخسارة العامة ومصاريف الإنقاذ والتصادم التي يتم تسويتها وتحديدها وفقا لعقد الشحن البحري .

وكشف السيد "زهراء"ان هناك تأمينا للمسؤولية المدنية فتتولى المؤسسة دفع التعويضات التي ترتبها الأحكام القانونية عــن وقــوع إصابـات جسديـة أو ماديــة تصيـب الغير وتنقسم أنواع المسؤولية المدنية الى قانونية وتعاقدية أو العقدية وتقصيرية لافتا في الوقت نفسه الى  تأمين حماية الأسرة وهي وثيقة شاملة تهدف إلى حماية الأسرة من الأخطار الكبيرة التي تهدد سعادتها واطمئنانها فهي تضمن حماية المنزل السكني بناءً ومحتويات ضد الحريق والانفجار الناتج عن أجهزة الإنارة والتدفئة والطهي بمـا في ذلك انفجار اسطوانة الغاز والسرقة  وسقوط صاعقة وسقوط أجسام الطائرات أو جزء منها والشغب والاضطرابات كما يضمن هذا التأمين المسؤولية المدنية لرب الأسرة وشاغل السكن  تجاه ما يلحق بالجوار بسبب الأخطار المذكورة كما يقدم هذا العقد تأميناً شخصياً للزوج والزوجة والأبناء في حــال إصابتهم بأضرار جسدية نتيجة للأخطار .

  • وحول القوانين التي تلزم المواطنين بالتأمين  وأنواعها أجاب المدير العام أن نعم هنالك الكثير من القوانين الإلزامية منها على سبيل المثال لا الحصر التأمين الإلزامي للسيارات والتأمين الهندسي للمشاريع التي تتعاقد بها الدولة مع القطاع الخاص وغيرها من القوانين.
  •  مبينا أن هناك عائدات  تعود على الدولة من التأمين تتجسد بالجانب الاقتصادي بكافة مكوناته وزيادة حجم الاستثمارات من خلال تشكيل كتلة أموال قابلة للاستثمار من خلال الأقساط المجمعة من المؤمن له واستثمارها من قبل الشركات أو من قبل المصارف إضافة إلى الضرائب المسددة إضافة الى الجانب الاجتماعي من خلال تأمين فرص العمل للأفراد للعمل في قطاع التأمين.
  •   مؤكدا في الوقت نفسه  أن التأمين هو حاجة لمن يحتاج إليها وفي كافة المجتمعات المتقدمة والنامية هنالك نوع من التأمينات يسمى  التأمينات متناهية الصغر وعند تحقق الخطر المؤمن ضده وحدوث الخسارة فالتأمين يحقق العدالة والتعويض ولا يميز بين الفقير والغني وإنما العقد التأميني بين المؤمن والمؤمن له هو المرجع الرئيسي للتعويض.
  • وبين المدير العام زهراءأنه رغم كافة الظروف والأزمة الاقتصادية التي مرت بها سورية  إلا أن الدولة استمرت بشكل مباشر أو من خلال المؤسسة الحكومية التي حملت المشروع واستطاعت تحمل عبء التضخم عن التكاليف الذي واكب سعر الصرف رغم كل قسوة سنوات الحرب والإرهاق على المؤسسة مازالت مستمرة باتجاه التطوير.
  •  مشيرا الى وجود بعض المشكلات التي  تواجه القطاع الصحي السوري في توحيد التعرفة الطبية من خلال وزارة الصحة للمرافق العامة والخاصة  وتطوير معايير التصنيف للمشافي وإيجاد تصنيف حقيقي  والمحافظة على السعر الدوائي كونه المستهلك الأكبر للمحفظة  وإيجاد الباركود الدوائي  ونشر الثقافة والوعي الصحي للمواطن قبل البدء بالتأمين تفادياً للوقوع في إساءة الاستخدام وتركيز تقديم الدعم والرعاية الصحية للمحتاج الحقيقي وليس لكل شرائح المجتمع وتوحيد الجهود مع الجمعيات التي تقدم الرعاية الصحية من خلال وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل.
  • وتابع السيد "زهراء" أنه  من خلال نظام عمل المؤسسة فإنها تتعامل مع شركات إدارة النفقات الطبية، التي تقوم بالتعاقد مع المشافي الخاصة والعامة وفق عقود معينة تنظم عملية الاستشفاء والعلاج داخل المشفى وفق التصنيف والأسعار المحددة من قبل المؤسسة وبمصادقة منها  والتأمين الصحي يشمل العلاجات داخل المشفى وخارجها من زيارة طبيب  وصيدلية  وأشعة ومخابر كما يتضمن تغطية الأسنان والنظارات لمن يرغب.
  • بذلك لافتا الى ان الهدف الأساسي من الهيئة العامة للتأمين الصحي يتجسد في إيجاد كيان طبي تخصصي يملك مقومات العمل المرتبطة بسلامة الإنسان والإشراف الكامل على المرافق المرخصة ( مشفى – طبيب – صيدلي – مخبر) ، وإيجاد معايير تصنيف لهذه المراكز ، والعمل على تطويرها وتشجيعها لضخ الأموال في مجال الاستثمارات الطبية تعويضاً عن العائد الذي حصل من الحرب بوجود العائد المضمون من مظلة التأمين الصحي وخلق التنافس ما بين مكونات القطاع العام والخاص.
  •  كاشفا عن وجود  شروط معينة للأدوية التي توصف فعلى سبيل المثال الأدوية ذات المصدر الأجنبي والعلاجات المستثناة في عقود التأمين الصحي وذلك وفق التغطيات التي تنظمها برامج التأمين الصحي.
  •  إضافة الى ان  هناك إجراءات للاستشفاء في المشافي وهي واضحة في عقد التأمين بين المؤمنين والمؤسسة .

 

وختم المدير العام "زهراء" حديثه قائلا: يعاني مجتمعنا من نقص في الثقافة التأمينية ، تلك الثقافة التي يجب أن ترافق الناس في مختلف أعمارهم منطلقة من مبدأ التأمين كتكافل وتعاون على مواجهة الخطر المحتمل الذي قد يصيب البعض بغض النظر عن المعتقدات لذلك فإن نشر الثقافة التأمينية يجب أن يترافق مع المناهج التعليمية، وكذلك في وسائل الاعلام المختلفة أملاً في الوصول إلى الأهداف المنشودة للتأمين بكافة أنواعه.

لتفعيل دور التأمين أشار السيد "زهراء" الى أن شركات التأمين تمارس دوراً مزدوجاً فهي تقدم الخدمة التأمينية لمن يطلبها كما أنها تحصل على الأموال من المؤمن لهم لتعيد استثمارها مقابل الحصول على عوائد وبذلك فهي تلعب دوراً في تحقيق الاستقرار والتقدم الاجتماعي والاقتصادي ولكن مع التطورات الاقتصادية والتحولات العالمية التي تشهدها معظم الدول ولاسيما الدول النامية بدأ قطاع التأمين يأخذ أبعاداً دولية وتنظيمية لمواكبة متطلبات السوق المتسارعة محلياً ودولياً فتحول قطاع التأمين إلى صناعة تأمينية لها قواعدها وملامحها الخاصة، ومن هنا يتفاعل دور التأمين بالمنتجات الجديدة لمواكبة التطورات الاجتماعية والاقتصادية وبالقوانين المشجعة والداعمة لهذا النوع من الاستثمار.

بدورنا نحن إدارة الموقع نشكر السيد المدير العام المهندس إياد زهراء على شفافية واهمية هذا الحوار 


التعليقات

إدارة الموقع ليست مسؤولة عن محتوى التعليقات الواردة و لا تعبر عن وجهة نظرها

لا يوجد تعليقات حالياً

شاركنا رأيك

Create Account



Log In Your Account